“أذكر أنه كان هناك موثق قد مريت به وكان من أصعب المواقف التي مريت بها في هذا الموقف وعندما ضاق بي الحال اتجهت إلى إلى الكتابة واخرجت قلم وورقة وبدأت أكتب كل ما بداخلي ومن هنا اكتشفت أن مكاني وراحتي عندما أقوم بإمساك قلمي وأبدأ في الكتابة.”
شهد عيد النجار التي تعرف “بميان عيسي” “جمجم” التي تبلغ من العمر 18 عام، طالبة في المرحلة الثانوية، ابنة دمياط بمصر.
لم تجد ميان من يقوم بتشجيعها في بداية مشوارها وكانت هي داعم نفسها الأوحد، ولكن الآن أصدقائها في المجال هم مشجعينها، ومن مواهب ميان الأخرى كتابة وإلقاء الشعر.
لم تشترك ميان في معرض القاهرة الدولي من قبل ولكنها لديها بعض الأعمال الإلكترونية، وترى ميان أن دخولها الوسط الأدبي هو أكبر استفادة لها لأنها استطاعت أن تنمى موهبتها، ومن أكثر المواقف تأثيرًا في حياة ميان وفاة شقيقتها، وترى ميان أنها مازالت تلميذة تريد تعلم المزيد ممن حولها.
وختمت ميان حديثها قائلة إنها اتجهت إلى هذا المجال لأنها وجدت نفسها به ووجدت مكانها في هذا الوسط، وقالت أيضًا انها حققت جزء مما تريد ليس كل ما تريد لأنها مازالت لديها الكثير والكثير.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات الجميلة شهد عيد النجار :
“أكان حبها يستحق كل هذا الألم
*تحت سماء الحزن أفتن في ذكرى طيف أضاء ليلي وحيدا بأفكاري كلما همست بقول الحب في سري ردت الاصداء بألم كالاشواك*
*بعد انقضاء يوم يحمل عبء الذكريات، اجد نفسي مدفوعا صوب غرفتي، حيث يسكنني صمت يعبر عن حزني. هناك، أحتسي ندما ثقيلا يختلط بأشلاء ذكرياتي مع استمرار سؤالي: لماذا تبكين، يا نفسي؟ أكان حبها يستحق كل هذا الالم؟أعود إلى شريط الذكريات، حيث وجهها يبتسم لي كأنه يشرق من خلف غيوم الحزن. همست إلى قلبي بحبها، اعدت بناء آمالي حول عينيها المشرقتين كأنهما نجمان في سماء ليلي. ومع ذلك، شلال من الدموع يفضحني، لأن الفراق يترك أثره العميق كجرح لا يلتئم. أفكر في لحظاتنا معا، كيف كانت ضحكاتها تملأ الأجواء كأنشودة رقيقة، وكلمات الغزل تخرج من شفاهي ك زهور تتفتح في الربيع.كنت ارسم لمسات حبنا بألوان زاهية، لكن الآن،أتحسر على ما فقدته،وأسأل نفسي كم كانت جميلة في عيني، وكأنها الحلم الذي لا يمكن أن يتحقق.أبكي على غيابها ك من ينزف شغفا حيث تظل ذكراها تحلق حولي كفراشة تتلبد في بحر الاحزان. حبها كان وعدا غير مكتمل،أعيش بين طياته،اسير في عالم من الذكرى،حيث طيفها لا يزال يغمر قلبي بدفء لا ينتهي.
تحت سماء الحزن أُفتِنُ في ذكرى طيف أضاء ليلي، وحيداً بأفكاري
كلما همست بقول الحب في سري ردت الأصداء بألم كالأشواك في الحداري.”
المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا