مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

شاعر الشرقية تامر محمود عطية في استضافة إيفرست 

Img 20241117 Wa0035

المحررة: زينب إبراهيم 

ضيفي لهذا اليوم يتميز بمواهب شتى ومنهم كتابة الشعر والقصة والاهتمام القضايا الفلسفية والتحليل السياسى هيا بنا نتعرف عليه أكثر.

الاسم : تامر محمود عطيه ابوطالب على عفيفى زغلول

اللقب : تامر ابوطالب

السن : ٤٨

المحافظة : الشرقية

الهواية : كتابة الشعر والقصة والاهتمام القضايا الفلسفية والتحليل السياسى

المؤهل : بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة جامعة القاهرة بتقدير جيد جدًا.

أول قصيدة دونها كانت في الصف السادس الابتدائي وكانت قصيدة غزل في طالبة بمدرسة أخرى أعطاها لها عن طريق طالبة أخرى.

يتذكر أول بيت منها:

سحر يا وجه القمر

قلبي بحبك عمر.

 وعندما ذهب لها في اليوم التالي وقت خروج المدرسة وجد كل المدرسة بصوت حماسي وهم يشيرون عليه قائلين : ها هو عريس سحر.

فكان في قمة الحرج وانتهت العلاقة الطفولية.

ونسى الشعر فترة وبدأ في كتابة القصص.

المسابقات التي قام بالاشتراك بها ليس من المهووسين بهذه الاشياء، ولكن عندما يطلب منه صديق أن يشترك في مسابقة لا يستطيع رده، فكانت المشاركات لا تتعدى سبع مشاركات حصل فيهم على مراكز جيدة؛ ولكن الأحب إلى قلبه التكريم من نقابة شعراء اليمن.

بالنسبة له القصيدة موضوع يحمل رسالة هادفة، حتى وإن كانت عن الحب القصيدة لها بداية ونهاية بينهما الكثير من الكلمات المتجاذبة والجذابة التى تخدم الرسالة؛ ثم ننتهى بالعنوان الالتزام بالوزن والقافية واللحن السماوى، فلا كلمة بلا لحن ولهذا لا يتقيد بما وضعه الاساتذة الباحثون في الشخصيات الأدبية من قواعد، وأصول، وأنواع، وبحور ما كانت في عقل هذه الشخصيات حين جادت قريحتهم وافرزت لنا تراث ثقافي لامس قلوبنا والسحاب.

الشعراء الذين يتخذهم قدوة له:

جميعهم عظماء سامقى القدر، ولكن يحب أن يكون نفسى مهما هاجمه المتشددون لقولبة الشعر والمشاعر، فكل إنسان روح مختلفة وكل زمان له مفرداته وألحانه.

رسالته لكل من يبدأ في سبيل الشعر قوله لمن يرغب في الاندماج في عالم الادب” كن أنت فأنت التفرد”.

أما من يهوى التفصيل والتقليد فهناك الآلاف من النسخ.

فكن بينهم الأصل وكن واثقًا من حرفك مهما حاول الآخرون تثبيط عزيمتك أو كسر قلمك.

أعماله الفنية والأدبية: كتبت ٤٠٠ قصيدة ما بين السياسية، والاجتماعية، والدينية، والرومانسية بالاضافة للكثير من القصص القصيرة.

يرى المواجهة مع النقاد هي قليلة ولكنها لا ترتقي أن تكون نقدًا بناء كانت هجوم فقط على عدم التقيد بقواعدهم.

ورسالته لهم هي: المشاعر لا توضع بين قوسين ولا تحدها قواعد تخنقها ولا قولبة تقتلها.

آخر قصيدة كتبها بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٤ اسمها ” ضل توتة”.

الداعم له بعد الله سبحانه وتعالى هم جمهورى وبالتأكيد القائمون على خدمة الأدب والأدباء، فهم حقًا الجنود المجهولين الذين يبذلون الجهد للحفاظ على حقنا في الكلمة.

القصيدة الأقرب إليه هي: هما قصيدتان من قصائدي السياسية

حارقة الطريق فصحى

الرئيس المنتظر عامية.

وعظمتهما أنهما رسما بدقة مستقبل كان مجهول للجميع، فكلما مر الزمن تحققت نبوءتي فيهما وأصبحا واقع نحياه للأسف.

اكتشافه لنفسه بعد إرهاصات الطفولة كانت في الصبا وعنفوان المراهقة والمشاعر الجارفة في المرحلة الثانوية، وكان جمهورى اصدقائي وأختي الكبيرة وجميعهم كانوا يشجعوني بحب صادق.

لغة الشعر بالنسبة له: ما بين العامية أو الفصحى تكون حسب الشريحة التي استهدفها برسالته.

فكل ما كتبه بالعامية يستطيع تحويله بيسر إلى الفصحى

فإستخدامه للفصحى البسيطة والدراجة على لسان العوام يخدمه كثيرًا.

 عن المشاركة في المعارض لم يشارك في أي معارض وأيضًا نادرًا ما يتواجد في الصالونات الأدبية.

وانطباعه عنها يحكى لنا إحدى زياراته لمعرض القاهرة والتي نشرت عنها.

كانت زيارته لتلبية دعوة شاعرة سورية لؤازرتها في حفل توقيع ديوانها.

كانت الجماهير غفيرة بكل الاجنحة، ولكن منقسمون لعدة فئات البعض يبحثون عن الكتب التي وجههم لها الإعلام فقط.

والبعض يبحث عن الكتب الرخيصة الثمن والغالبية جاءت للتنزه والاستكشاف فهذا الكم المهول من الزوار مجرد زحام بلا داعي.

وأكثر ما أدعى اضحاكه حين انتهاء زيارته ومغادرته للمعرض خارج السور قال أحد الباعة الجائلين بصوت جهوري: “أي  قميص حريمي، أي قميص رجالي بخمسون جنيهاً “.

فهرول إليه بشغف كل المغادرون من المعرض وأيديهم خاوية لم يشتروا كتابًا واحدًا وفي ظرف ٣٠ دقيقة كان البائع باع كل ما لديه من بضاعة رغم كثرتها.

أما الامسيات فهي جيدة دون عمومية، فاللأسف المحاذير والرقابة الأمنية تكبل انطلاقة الاغلبية.

شغفه تجاه الشعر: أحيانًا يصيبه شيء أشبه بالتشويش بسبب الضغوط المحيطة، فأنذوي وقلمي حتى يستعيد عقلي عافيته وينطلق مجددًا بمعاونة الأصدقاء الاقرب لي مثل الشاعر يوسف الحمله والشاعرة جهاد زيادة.

الإلهام والإبداع الذي يضاف إليه هي هبة إلهية تؤتى ولا تطلب وكل قولة حق وأي فكرة نافعة للغير تجبرني على الكتابة.

فهو يرى أن الكلمة أمانة وسنحاسب عليها وعلى هبة الله لنا من التيسير في الكتابة والقبول بين الناس.

خططه المستقبلية والتي يطمح إليه إنه رجل تسيره الأقدار لا يملك خطط مستقبلية.

أما طموحه أن تغير الدولة والمتمثلة في وزارة الثقافة نهجها في الدعم والذى جله بكامله المصنوعين صناعة لخدمة أهداف ما وليس لخدمة المتنورون وذوي الرؤى الثاقبة والمالكون لمفردات اللغة.

أما وقت القصيدة بالنسبة إليه قد لا يتعدى نصف ساعة، وقد تأخذ عام في عقله حتى يأتي موعد ولادتها فيجبر على الكتابة.

https://www.instagram.com/lshrtmrbwtlb/profilecard/?igsh=YjR1aGw3ZWMzOWFp

حدثنا عن العراقيل التي صادفته حيث قال: لا توجد أي عقبات، فمن يحترم ذاته وإنسانيته ويضع الله في قلبه لا يشغله أي شىء.

الجوائز التي حصل عليها خلال رحلته التكريمات كثيرة من جهات مختلفة والأحب على قلبه كما أسلف تكريم نقابة شعراء اليمن.

مميزات الكاتب من وجهة نظره أن يؤمن بأنه رسولاً للكلمة وليتحمل كل الصعاب والابتلاءات بصدر رحب في سبيل نشر رسالته.

بعض القصائد

https://alwijdanm.wordpress.com/2019/02/05/%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%f0%9f%8c%ba%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85%f0%9f%8c%ba%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%aa%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b7%d8%a7/

https://philosophypen.blogspot.com/2016/04/blog-post_310.html

الاحترافية من وجهة نظره تعني امتهان الكتابة لتصبح عمل وتدر المال وهذه الخاصية تحتاج عقول متميزة في التجارة والإدارة والعلاقات، وقليل هم في ظل عدم تخطيط حكومي أو أهلي، فالاعتماد على النفس والإمكانات المتاحة يبطئ المسير.

المواهب التي يتميز بها بجانب كونه شاعر وروائي هي محبته للتمثيل ومتمكن منه ولظروف خاصة لم يستغل موهبته

وختامًا وجه رسالة خاصة حيث أردف:

كن لغيرك لتحيا بعد الممات،

فالله خلقنا منتقصين لنتكامل سويًا.

عبر عن رأيه في مجلتنا بقوله: مجلة إيفرست الأدبية من الجنود المجهولين لخدمة الأدب والأدباء وهي سامية كما القائمين عليها.

 وأضاف في شأن حوارنا معه لهذا اليوم: سعدت بالحوار معكِ تحياتي.

وله في نهاية رحلتنا الشعرية معه مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمه ولكم اعزائي القراء الكرام أرقى تحية.