مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص بَآية حمدي عبدالله بمجلة “إيفرست الادبية”

 

حوار:-رحمة مُحمد عبدالله”روز”. 

 

وكم اعتدنا دائمًا علىٰ إظهار الموهوبين، تلك الموهبة تالقت في كتابة، اخذت القلم رفيقهَا، والكتابة عنوان تقدمهَا، هيا بنا لنغوص مع تلك الموهبة الشابة، معنا الكاتبة: آية حمدي عبدالله.

 

آية حمدي عبدالله (أسوارة)؛ أخبرنا مَن أنتِ؟، وكم تبلغي مِن السنوات؟

 

انا الكاتبة آية حمدي عبدالله

في الفرقة الثالثة كلية اللغات والترجمة قسمي اللغة الانجليزية والصينية

ابلع من العمر عشرون عاماً.

 

أين نشاتي؟

 

ـ نشأت في محافظة الفيوم.

 

حدثينا عن تلك الموهبة أكثر، وكم مرت اعوام وأنتِ بهَا؟

 

ـ كنت اقوم ببعض الكتابات وادونها، إلى جاءت لي الفرصة وقمت بنشرها ونالت إعجاب البعض واستمريت بها، ثلاث سنوات وأنا اكتب واشارك في بعض الكتب وهكذا.

 

متىٰ علمتي بتلك الموهبة؟ وهل هي موهبة ب الفطرة؛ ام مُكتسبة؟

علمت عندما دونت بعض الخواطر وأيضاً كتبت بعض القصص.

أراها فطرة، لأن لا يوجد من حولي من يكتب أو يعشق الكتابة، أنا فقط.

 

 

لكُل منا بداية، ما هي بدايتكِ؟

 

ـ بدايتي كانت عندما شاركت في بعض الكتب.

 

هل حققتي انجازات حتىٰ الان؟

 

ـ نعم حققت إنجازات، ختمت القرآن الكريم، وأيضا قمت بعمل كتاب خاص بي وهو كتاب( دموع اشتياق) التي نشر في هذا العام ٢٠٢٣.

 

لكُل منا مثل أعلىٰ، وقدوة، مَن هو قدوتك فِ مجالك؟

ـابراهيم الفقي

فارس قطرية

الجخ

عاصم فراج

 

مَن كان الداعم الأول ؟

 

ـ أنا، أنا من أقوم بتشجيع نفسي لكي اخذ هذه الخطوة، وأيضًا أهلي ساعدوني على أن اكمل هذا المشوار.

 

هل تقبلي النقد؟ وكيف كُنتي تواجهي السلبيات؟

 

ـ نعم اقبل النقد، لأنني اتعلم منه.

اواجهة السلبيات ببساطة جدًا، وأيضاً أقوم بحلها، وكيف اتخطاها.

 

مَا هي طموحك ف المستقبل؟

 

ـ طموحي أشياء كثيرة، ولكن هناك مبدأ أسير عليه لا أتحدث عن هدف او طموح إلا إذا حققتها.

 

ـ هل تري ان مجال الكتابة هو هواية لك، ام سوف يصبح عمل نسبة لك ف المستقبل؟

 

ـ سوف اعمل به بجانب حياتي أو عملي أو شغلي في المستقبل.

 

هل لديكي هواية أخرىٰ؟

 

ـ نعم، الخط استطيع برسم العديد من الخطوط، إلقاء القصائد، التعامل مع الناس التي يعانون من عزله أو اكتئاب.

 

هل يوجد حكمة تؤمني بهَا؟

 

ـ نعم

الحكمة التي اؤمن بها أنه لا يوجد شيئًا اسمه مستحيل.

 

وفي نهاية حوارنا، كيف كان الحوار؟

 

ـ أراه جميلاً جدًا، وأيضاً يتميز ببعض الأسئلة الخاصة.

 

وجهي جملة أخيرة للجريدة.

 

ـ دومتم في تقدم وإبداع.

 

لننهي حوارنا سويًا، بَشيء لك.

 

كيف تخطيت ألمك

 

 

تخطيت المي عندما رأيت

حزني يزداد ككاس مملوا بشي ما وانا أضيف أكثر عليه، والوقت يمر وانا لا اعمل شيء، سوا البكاء على ما مضى ولا شيء يتغير، لذلك أردت أن اخطيه وانا ازدهر مثلا وردة في الربيع وانسى ما فعله بي الخريف،

وايضا هناك العديد من الوسائل التي تساعدك على تخطيك لهذا الألم وكانة لم يحدث معك وهما :

١-الطاقةالايمانيه :هي من أهم الوسائل التي تجعلك ان تتخطى ما يؤلمك واايضا الإيمان بالقدر، وأن ترضى بما حدث معك ومن أركان الإيمان ان تؤمن بالقدر خيره وشره

٢-الصير الصبر والأمل علاقاتان مرتبطان ببعضها، لكي تتحلى بالصبر يجب أن يكون لديك امل، ولا تفقد الأمل فبعد الصبر هناك خير قادم.

٣-الامل :يجب أن يكون لديك امل بأن ما حدث معك من كسر او حزن او هم فسوف يأتي بعده جبر من الله ينسيك ما حدث.وكنا ذكر في كتابه العزيز (ان بعد العسر يسرا)

٤-مقياس الحزن :هناك دراسات في علم النفس تقول ان معدل الحزن من صدمة او خذلان تنتهي وتقل تدريجيا بعد أربعون يوما من حدثها، لذلك يجب عليك أن تصمد أمامها وتكافها حتى تمر هذه الفترة في سلام.

 

#خواطر عشرينية

#اسوارة

 

 

 

 

وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة المُبدعة، اللطيفة “آية حمدي عبدالله “، نتمنىٰ لهَا التفوق الدائم، والاستمرار نحو النجاح، وليس هذا اخر حوار لنا؛ بل سوف نسعىٰ لإظهار تلك المواهب إلىٰ القمة، في انتظار حوار آخر، لعلك يا قارئ تُصبح أنت الموهبة القادمة.