كتبت : قمر الخطيب
لقاء اليوم مع الكاتب المتميز الذي إستطاع إنارة القلوب المعتمة ببريق إبداعه الدائم هيا بنا نتعرف عليه أكثر
نبذة تعريفية:
الإسم / محمد الشتري
السن / ٢٦
الجنسية/ مصري
المهنة / محامي
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
انجازاتي الأدبية جميعها مشاركةً مع مجلة ايفرست ودار نبض القمة ، فيوجد لي بعض المقالات الهامة داخل مجلة ايفرست الهامة ومنها فيروس تيك توك + إعدام الضمير الميت.
بالإضافة إلى تعاقدي مع دار نبض القمة لنشر إصداري الأدبي الأول بعنوان ( المٌصطرِخون )
و مشاركتي الخفيفة مع بعض الكُتاب المبدعين في إصدار كتاب القمة للقصص المجمعة بقصتي المتواضعة ( حِصار و صبار ) تحت إشراف الأخ الأكبر والداعم لنا جميعا دكتور وليد عاطف رئيس مجلس إدارة مجلة ايفرست ودار نبض القمة
منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟
بدأت الكتابة حين أدركت المغذي الحقيقي من إمساك القلم ، قلمي هو أنا لا يمكن التخلي عنه ولا هو يتخلى عني مهما حدث ، المغذي الحقيقة من إمساك القلم إضاءة الجوانب المُعتمة في الأمور الحياتية وتسليط الضوء عليها لكي نبقي لنا على شيء من إنسانيتنا وألا نرميها جميعها في سلة المهملات .
حدثنا عن كتابك وبعض أحداثه؟
هو عمل روائي بسيط يدخل في الأحداث الإجتماعية الحياتية ويحكي بعض الحكايا التي يعاصرها بطل الرواية المهندس معتصم عبد الناصر وهو الشاب الذي لم يكمل الثلاثين من عمره الدنيوي يسافر معتصم مهندس الكمبيوتر الى فرنسا حيث المقر الرئيسي للشركة التي يعمل بها في القاهرة ويشكل صداقة مع زميله في العمل انطوان وتدور الايام وتحدث أموراً وخيمة لأسرة انطوان ويكون معتصم شاهد عيان عليها من بدايتها حتى نهايتها الى جانب صديقه الفرنسي
ويذهب بالذاكرة الى الوراء ولكن العودة إلى الوراء تعني ماذا . تعني الكثير حيث وجد هناك ما حدث مع رامي زميل دراسته الذي قابله بعدما تخرج من الجامعة في إحدى الليالي الشتائية المعتمة وتذكر كل الأحداث إلى أن وصل لانتحار زميله الشاب ذاك
حتى بعد العودة من فرنسا ومقابلته نوار الفلسطينية
والوصول الى أهله بالأخص جده الذي أهلكه الزمن ودار عليه وطُعن من أبناءه
في النهاية هي رواية عما نعيشه يومياً في دنيانا التي جعلناها تعِسة فجعلتنا أكثر تعاسة رواية عن الألم عن موت القلوب عن الدموع والمشقة وتلك الابتسامات عن انحناء الظهر عن الأسر والقتل العمومي هي حكاية يحكمها الألم أخذت مني أكثر من عشرين يوم حتى انتهيت من كتاباتها .

ما السر وراء تسمية الكتاب بهذا الإسم وكم من الوقت أستغرقت لكتابة الكتاب؟
تسميتها ( المصطرخون ) نظرًا عن شدة القسوة التي يعاني منها تدور بها ويكون بطلها شاهدًا عليها كلها فيريد الصراخ ولا يقوى عليه ككل الحكايات التي يشاهدها الجميع يريد الصراخ ولا يقوى على ذلك فدواخلنا جميعها هي من تصرخ ولا يسمعها سوانا وتلك هي أشد الصرخات.
قد اخذت مني مجهود لكتابتها لأن تلك الرواية كتبت في فترة التحاقي كجندي في الجيش المصري
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
ذلك أول تواجد لي ككاتب في معرض القاهرة لأن ذلك أول أعمالي الروائية التي تصدر عن دار نبض القمة .
ماهي احلامك وطموحاتك للمستقبل؟
طموحاتي أن أكون نافعًا للناس وتقديم أمانة الله بكل صدق.
ما الهدف وراء الكتابة لديك والرسالة التي تريد توجهيها للقارئ؟
الكتابة هي أمانة كما قلت لذلك أهدف منها إلى نفع الناس وتقديمها بما يليق بهم.
أرسل للقاريء تحياتي وأقول له علمني كيف أصل إليك أكثر وأفضل
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
واجهتني الكثير من الصعوبات في حياتي وما تخطيتها إلا بالقرآن والدعاء إلى الله في ورضاء أمي وأبي.
كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟
كلمة اخيرة لي : لا تحزن إن الله معك
كلمة للجمهور : أود أن أشكركم جميعًا وأتمنى إستمرار دعمكم
ما رأيك في المجلة والحوار؟
رأيي في المجلة هو معروف بالتأكيد يكفي مدى سعادتي بالتعامل مؤسسة إحترافية بهذا الشكل … وهذا الحوار إستمتعت كثيرًا وأتمنى أن أكون ضيفًا خفيفًا به .






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا