حوار: سلمى محمد
لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن السهل، معنا الكاتبة المبدعة هداية حمودة.
_ بإمكانك أن تُعرِّفينا من هي هداية حمودة؟
هداية حمودة، كاتبة جزائرية من ولاية الجسور المعلقة قسنطينة، طالبة أدب عربي بجامعة الإخوة منتوري قسنطينة 1، وأستاذة لغة عربية، مؤلفة لكتاب “عقد قران بين ورقة وقلم”، مسؤولة فريق دولي معتمد ومحررة مجلة الكترونية.
_ هناك مقولة تقول أن لكلّ شيء بداية ف كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟
منذ نعومة أظافري وأنا أحب كل ما له علاقة بالأدب، خاصة الأدب العربي، فعشقت لغة الضاد والقصص والروايات والشعر، مع بداية تعليمي في مرحلة الابتدائي كانت تستهويني حصص التعبير الشفهي وماكان يستهويني أكثر إعجاب أساتذتي وزملائي بكتاباتي ومن هناك اكتشفت نفسي، بعدها بدخولي الجامعة تخصصت في الأدب العربي، وحضرت مجموعة من دورات تعليم الكتابة، فشاركت في كتب جامعة ومن هناك كانت البداية.
_ هل واجهتِ صعوبات أو انتقادات في بداية مسيرتكِ الأدبية؟
بالتاكع، واجهت مجموعة من الإنتقادات والسخرية يعني حول عنوان كتابي، يعني استغربوا فكرة زواج الورقة والقلم، وتصميم الغلاف الذي يمثل العروسين بملابس الزفاف اعتبروه أمرًا غبيا وتافها بالنسبة لعالم الكتابة، لكن نسوا أن الإبداع هو الأساس وأن قوة الفكرة وعمقها واتقانها وكذلك غرابتها مايؤدي إلى نجاحها، وبالفعل لاقى كتابي نجاحًا والحمد لله، ومن هذا المنبر أقول: “القافلة تسير والكلاب تنبح”

_ من هو الكاتب برأيك؟
الكاتب هو لسان أمته، هو من يقول كلاما لايقدر حامل السلاح على قوله، هو من يرى الأمور بمنظور مغاير، هو من يجعل من الشجرة مثلا قصة لها بداية وليس لها نهاية.
_ بمن تتأثر هداية حمودة؟
ممكن أدهم الشرقاوي، أحلام مستغانمي، وإبراهيم الفقي، وأجاثا كريستي
_ هل يولد الإنسان كاتبًا أم أن السعي وتعلم بحور الكتابة هي من تصنع الكاتب؟
يولد الإنسان كاتبًا، وبحور الكتابة تصقل موهبته، الكتابة فن والفن فطرة وليس اكتساب.
_ هل برأيك تم وصولك إلىٰ الإنجاز الذي تريدين تحقيق النجاح فيه؟ أم مازالتِ تسعين لتحقيق نجاح أكبر؟
لا، أنا لحد الآن لم أصل لما أريده، هذه فقط بداية وأكيد أسعى للمزيد وسأحققه بإذن الله
_ هل بإمكانك أن تعطينا نبذة عن كتابك “عقد قران بين ورقة وقلم”؟
هو كتاب يشمل مجموعة من النصوص من خواطر وقصص وحوارات تناقش مواضيع المجتمع المختلفة، وطابع الحب يطغى عليها، صادر عن دار ماروشكا للنشر والتوزيع وصممت غلافه المصممة “نصيرة عرفي”، باختصار فكرة الكتاب ملخصة في هذه الفقرة: : “غريب أن تعقد القران بين الورقة والقلم، وعجيب أن تشهد العشق بينهما، لم يكن الأمر سهلا، لكن الحب في النهاية دائما يفوز، أشكر إلهامي الذي قام بدور المأذون على أكمل وجه وأنا بصفتي ولية الأمر على هذا الزواج أسعد كثيرا بحضوركم إلى حفلة زفافنا غير العادية وأنتظر حفلاتكم على أحر من الجمر…!”
_ من هو الداعم الحقيقي في بروزك واستمرارك في هذا الإبداع؟
والدتي، هي من دعمتني ومن واصلت الإيمان بفكرة أن هداية ستصل إلى ما هي عليه الآن وأكثر، يقودني هذا الكلام إلى حادثة تمثل اختيار اسمي بالذات، فوالدتي أعجبها اسم كاتبة عراقية تدعى هداية أظن أن هذا قدري قبل أن أخلق

_ هل تطمحين في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن، مثل كتابة كتاب جديد؟
أجل، هناك مجموعة من الأفكار لعدة كتب أنا أعمل عليها الآن
_ برأيك هل جميع الأشخاص يمكنهم أن يصبحوا كُتّاب؟
فقط من يملك موهبة الكتابة يمكنه أن يصبح كاتبا، لكن لابد له من أن يطورها ويصقلها.
_ هل لدىٰ هداية حمودة هوايات أخرى؟
غير الكتابة لديّ أيضًا موهبة الإلقاء.
_ في نهاية الحوار، ما هي النصيحة الّتي ترغبين في توجييها للكُتّاب الذين يرُيدُون أن ينضموا لهذا المجال؟
لن تأكلوا خبزًا بالكتابة، هي ليست عمل، لذا لا تعتمدوها طريقًا للماديات، هي أنبل بكثير من هذا وليست تجارة أبدًا.







المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي