مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار حصري مع كاتب رواية “للقتل وجه آخر” الكاتب “أحمد حسن خالد” في رحاب مجلة”إيفرست الأدبية”

 

حوار: دينا أبو العيون 

 

 

إن ضيف اليوم لم يكن كاتب فحسب بل إنه كاتب، و روائي.

حيث إنه له العديد من الروايات، و منها؛ رواية”للقتل وجه آخر”والتي صعدت للقائمة القصيرة لجائزة ‘iread’، والتي كانت رواية تحمل طابع ” الرعب النفسي” تبحث في أعماق حالة الإسقاط النجمي التي تصيب كاتب روائي، فتجعله مُلاحق من شخصيات رواياته لتبدأ رحلة خطيرة من الشد، والجذب، والصراع، تتناول الرواية مفاهيم نفسية واجتماعية، وفلسفية عن عالمي الرواية، والواقع، والتحامهما.

وهناك الكثير من الروايات الأخرى والتي سنتحدث عنها لاحقًا، وأيضًا له أعمال إذاعية كانت من تأليفه، وإنتاجه، منها؛

 

_برنامج” فلفول في أرض الغول ” كان من تمثيل «عبد الله مشرف _علا رامي _ميرنا وليد» غناء الموسيقار الكبير الأستاذ “أحمد الحجار” وتلحينه رحمة الله عليه.

 

_وبرنامج “حكي و شو” تقديم الفنانة القديرة ” سميرة عبد العزيز”.

_وأخر عمل له على راديو مصر برنامج “قول يا بابا” تمثيل «إنعام سالوسة وسميرة عبد العزيز» وعدد من الممثلين.

 

“ها أنت ذا، انتصرت فى معركة لم تخوضها، لم ترمى فيها حتى بسهم، جرت الأمور معك جريان المياة فى الأرض اللينة، إن الحياة سجال، نسميها أحيانًا حرب، نعيش فيها مشاعر مختلفة، أما أن نكون فيها جنود نحارب بشرف حتى ننتصر ونموت فى النهاية ميتةً الأبطال، أو أن نخنع ونهون فلبئس ميتة الجبناء، اليوم ياحبيبى أنت الراع وكل راع مسئولا عن رعيته وكيف لراعى، عصاه مهزوزه، يداه مرتعشة، أن يحمى رعيته من وحوش الدنيا وشيطانيها، فخلع عنك رداء السلبية، ارجع إلى صفوف الرجال تنعم وتهنىء، واعلم أنى وان أصبحت الآمر الناهى دونك، فستلزمك وثمة عار لا انفكاك منها، فالبيت التى تقوده أمرأة لا بنيان له ولا جدران”

_ إفتباس من رواية “للقتل وجه آخر”.

 

ارتسمت ملامح هذه الكلمات المعبرة، و الشيقة بقلم كاتب في الحقيقة إنْ اجتمعت الكلمات هرمًا لنْ تعطيه حقه، فهو تمامًا كسماء صافيه، ترقعت بالنجوم، فزاد جمالها أو كـعازف قرر أن يمتلك قلب مستمعيه، فعزف برقة على آلته المفضلة، كما إنه كاتب على قدر مختلف بعض الشيء، حيث إن كل الكُتاب، وصناع المحتوى، ترا منهم مَن يكتب ليُسعد قراءه ومَن يكتب بغرض الشُهرة، والنفوذ، و ﻤَن يكتب بغرض الهواية فقط لا غير، ومَن يكتب ليُباهي بنفسه وعمله.

إنما كاتبنا اليوم يكتب لأن الكتابة بالنسبة له مصير حتمي، وحي للسعادة، إله للنجاة، بئر تُدفن فيه القوة، والهوية، والطاقة القوية التي تقوده دائما للأفضل،

إنه الكاتب المنير “أحمد حسن خالد” صاحب روايات عديدة، وإنجازات لا حصر لها.، ومن المؤكد قاري العزيز إننا اليوم سنتعرف عليه عن قرب، سنحاول تشغيل الزوم، ونقترب قليلًا من حياته فنعرف عنها بعض الشيء.

إن الكاتب “أحمد حسن خالد” ولد بمحافظة “المنيا” عام 1983م أي يبلغ عمره الـ39عام. حاصل على” ليسانس حقوق”، وبالفعل يعمل قاضياً بمحازة ممارسته لهوايته آلا وهي’ الكتابة’.

 

في الحقيقة إن الكاتب “أحمد حسن خالد” قد صدر له العديد من الروايات

فالكثير منها صدر ورقيًا، وبعضًا منها قد تم نشره عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ومن الروايات التي صدرت ورقيًا؛ رواية “مدار شيخون” و. “الرابطة” و “الغائب الحاضر” و “الخرافي “وآخر رواياته حتى الآن رواية” للقتل وجه آخر “.

 

أما الروايات التي تم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي فمنها رواية” رسالة من الفضاء “.

في الحقيقة لقد تشرفنا كثيرًا في هذا اللقاء، و هذا اليوم في مجلة” إيفرست الأدبية” باستضافة الكاتب المصري، و المؤلف، ” أحمد حسن خالد ”

حيث أستطعنا معرفة معلومات، وأخبار حصرية عنه، وكانت أولها بداية شغف الكاتب بالكتابة، و القراءة حيث روى قصته الطريفة مع هذه البداية التي في الحقيقة كانت لها كامل الأحترام، والتقدير لأنها استطاعت خلق كاتب مبدع يُمتع كل مَن يقراء له، أو يطلع على عمل من أعماله حيث كانت هذه القصة عندما كان في المرحلة الإعدادية.

 

وكانت هناك حصة شاغرة، فخطر ببال كاتبنا قصة ” كفاح طيبة ” للأديب الكبير” نجيب محفوظ”، و والتى تناولت كفاح الملك أحمس ضد استعمار الهكسوس الوحشى الذى غرس أنيابه بجسد الشعب المصرى الذى روى بدمائه أرض مصر الطاهرة .

 

وقال كاتبنا في قرارة نفسه لمَ لا؟!

 

لمَ لا أكون صانع قصص، و كاتب عظيم يبرُز إسمي وكياني عبر التاريخ، و أُعَّبْر عن وجودي بقلمي، وعقلي، وخيالي، ومن هنا قارئي العزيز كان طرف الخيط التي لُضيمَ، و صنع لنا طراز أدبي جميل، وكاتب يُحتذى بِه.

كما ذكر الكاتب “أحمد حسن خالد” إن معظم رواياته و كتاباته تندرج تحت طابع خاص يميزه كثيرًا آلا و هو؛” الخيال الممزوج بالواقع ” فعنصر الخيال بالنسبة له كان العامل، والقائد، والعمود الفقري لجسد قلمه، حيث يرى أن الخيال أكثر ما قد يحتاجه الإنسان، فـ في كثيرًا من الأحيان قد يحتاج المرء الهروب من واقعه، والتخلي عن دُنياه الخاصة، وعالمه الذي يمثل عبء كبير على عاتقه، فكيف يحدث ذلك إن لم يكن هناك كاتب مبجل يصنع ما يحتاجه من عناصر تجذبه نحو عالم آخر تمامًا يدُخله في قصته ينسيه، ولو لبعض من الوقت مشاكله، وهمه.

فـ للخيال أيضًا أنواع؛ منها’ الخيال العلمي’ والخيال الممزوج بالواقع، والخيال الذي يمثل عنصر القوة وأستخدام الأبطال الخارقين و.. إلخ، كما ذكر كاتبنا أنه أيضًا أحيانًا كثيرة ما يستخدم عنصر الرعب، أو الرعب النفسي في كتابته.

 

كما أوضح كاتبنا أنَّ غرضه الأساسي من كتاباته، و رواياته وأعماله الأدبية هو تعميم الأستفادة قدر المستطاع، وإلهام حلول جاءت من محض التجربة الذاتية، والخيال القادر على خلق المشكلة، والبحث الحتمي لحلها، فهذا كله مستمد من الناس، وذاهب أيضًا إليهم.

 

وأن أهم أغراض، وأهداف كاتبنا من عمله بهذا المجال على وجهه التحديد هو ترك أثر طيب، وذكرى طيبة، وخالدة، تستمر له حتى بعد رحيله عن سطح الحياة.

 

وقد أوضح الكاتب، والروائي، “أحمد حسن خالد” أن الفضل الأكبر في نجاحه، وتشجيعه، وتقويته بعد الله عز و جل هي أُمْهِ رحمها الله _تعالى _ وأخيه الكبير الأستاذ” محمد حسن خالد” أطال الله في عمره وأعطاه الصحة والعافية.

وعن أفضل روايات الكاتب التي صنعها بقلمه، هي رواية “مدار شيخون” فقال عنها: “لقد لحنتها بمشاعري، و رسمت سطورها بعقل يقظ، متيقن، مؤمن بما يكتبه، كنت أراها كما لو أنَّها إختراع، نعم! لم أُعاملها على إنها رواية بل كانت بمثابة إختراع، كنتُ أُنسل الخيوط، و أجعلها تتشابك تدريجًا، وأيضًا عندما كتبت هذه الرواية أحسستُ أنني بالفعل أصبحتُ استحق لقب’كاتب’ وأني على حافة بوابة الأحتراف “.

 

كما نوه عن رواية أخرى سيتم أصدارها في معرض الكتاب القادم بإذن الله وقال:” إنها أيضًا من أفضل رواياتي، حيث أنني شعرتُ بقدر النضج، واللتقدم الملحوظ، والتطور، في الأسلوب، والدباجة، والحوار “.

 

قال الكاتب عن روتينه الكتابي الذي يسعي لتحقيقه لكي يستفيد كل الإفادة من وقته، إنه يسعي لوضع ميعاد ثابت للكتابة يوميًا كما كان يفعل الكاتب العظيم” نجيب محفوظ “مثل كاتبنا الأعلى، حيث أن العمل على هذه الخُطوة يحفز العقل البشري على ممارسة الكتابة بصفة مميزة، ويعطي نتيجة فعلية للكاتب.

 

كما نصح الكاتب” أحمد حسن خالد ” كل مَن يقف على اعتاب سُلَّم الكتابة، ويريد الوصول منها إلى شيء من النجاح، والتقدم، لابد من القراءة، والأطلاع الدائم، والتثقف في كل المجالات، لأن هذا يساعد في تحصيل الكثير من الأفكار، وتنمية الخيال، والموهبة.

 

كما ذكر أهم صفة تميزه، والتي كان لها الفضل بعد الله_ عز و جل_في إثبات وجود” أحمد حسن خالد” الإنسان، والكاتب، آلا وهي المثابرة، والثبات، والإصرار الدائم على النجاح، والتقدم، وأثبات الوجود، والذات فقد قال نصًا: “لن أتخيل أنْ أتخلى عن كوني كاتب، أو أفقد شغفي نحو الكتابة، لنْ يخطر أبدًا ببالى أنني بعد أن يتقدم بـِ العُمر، يأتي يوم أحدث فيه نفسي قائلًا: ” يا ليتني، كم كُنتُ أتمني أن أصبح كاتب ذات يوم’ فـ لم اعطي فرصة لهذه الجملة أن تكتب في سطور حياتي”.

أبدى الأستاذ الكاتب، و الفنان” أحمد حسن خالد “عن مدى إعجابه الشديد بـ مجلة” إيفرست الأدبية “وعلقَّ على تميُّزها، وترتيبها، وقدر الأحترام، والتقدير المُتوافر بها، ومدى جمال الحوار البناء الذي نشأ معه من قبل الصحافية ” دينا أيو العيون ” حيث قال:” أن حواري معكِ به الكثير مَن الود، واللطف الشديد، الذي أدخل إلى قلبي الكثير من السرور، واعطاني المزيد من الحرية في الحديث، في الحقيقة مجلة مميزة، أتمنى كل الخير لكل القائمين عليها “.

 

لقد كان هذا حوارنا البناء عن الكاتب، والمؤلف، والروائي” أحمد حسن خالد “لقد استمعنا كثيرًا، وكان لنا كامل الشرف لإستضافته معنا في رحاب مجلتنا الموقرة “إيفرست للقمة”، ندعوا لسيادتكم بكامل الهناء، والسعادة، واستمرار النجاح.