حوار: نهى شاهين
الرسم هو وسيلة تسُتخدم للتعبير عن الأفكار والمشاعر، يتم ذلك عن طريق خلق صورة ثنائية الأبعاد باستخدام اللغة البصرية، ويمُكن التعبير عن هذه اللغة بعدة طرق وأشكال مختلفة، وخطوط وألوان، التي ينتجُ عنها أحجام، وضوء وحركة على سطح مستوي، يتم دمج هذه العناصر بطريقة معبرة، لإنتاج ظواهر حقيقية، أو خارقة للطبيعة، أو لإظهار علاقات مرئية مجردة.
يستخدم الرسام في إنتاج هذه الأعمال الزيت، والأكريليك، والألوان المائية، والحبر، وغيرها من الألوان المائية، بالإضافة الى أسلوبه الخاص، واختيار شكلٍ معين، مثل الجدارية أو اللوحة، أو أيّ مجموعة متنوعة من الأشكال الحديثة، لينتج بها صورة مرئية فريدة ومختلفة، معنا اليوم الرسام أحمد علي وشهرته( بامبو) مواليد 1998/11/8، يبلغ من العمر 23 عامًا، من محافظة أسيوط مركز القوصية قرية مير.

_كيف بدأت فى عالم الرسم؟
كان عندي 8 سنين فى الصف الثاني الإبتدائي.
_هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
لا يوجد صعوبات فى حياتي.

_هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟
واجهت إنتقادات كثيرة جدًا.
_من شجعك على دخول مجال الرسم؟
أختي الكُبرى.

_ما هى أفضل لوحة رسمتها ولها إثر فى حياتك؟
آخر رسمة لي حاليًا هي الافضل عندي.
_ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟
أرسم بخامة الرصاص فقط.

_ما هي أهدافك من خلال لوحاتك؟
هدفي أن أقدم شىئًا بأسلوبي وتعجب الناس.

_يمكنك أن تخبرينا منذ متى وأنت ترسم؟
منذ 2007.
_هل مزقت لوحة قبل إكتمالها او بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم اعجابك بها؟
مرتين فقط.

_هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي؟
تعليم ذاتي.
_كم تستغرق من الوقت لرسم لوحة فنية؟
يومين أو أكتر.

_ما هو مثلك الأعلى فى عالم الفن؟
أحب كل الفنانين.
_هل لديك أفكار جديدة تطمح لتحقيقها فى المستقبل؟
أرسم بخامات مختلفة.

_ما هو حلمك؟
التطور فى مستواي وأرضاء شغفي الفني.
_لو لما تكن رسام ماذا أردت أن تكون؟
رسام.

_هل أشتراكت فى معارض من قبل؟
لا.
_رسالة أخيرة لكل الموهوبين.
حاول أكثر من مرة، يكرم الله كل مجتهد، ويحقق له حلمه إن شاء الله، لا تيأس ظل واثق من نفسك وشغفك، فى كل شيء تحبه.
شكرًا جدًا لمجلة إيفرست الأدبية على هذا الحوار الممتع، وشكرًا للصحفية نهى شاهين.







المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي