حوار :ضُحى مهدي.
“أنتِ كالفراشة أثركِ لا يزول.”
معنا آية عبدالله فاطي، فتاة سورية، مقيمة في محافظة حمص، وذلك منذ أكثر من ٥ سنوات؛ بغرض الدراسة، هي خريجة معهد الفنون التطبيقية والتشكيلية قسم الرسم، كانت من المتفوقين خلال دراستها.
تحب الرسم وتحاول أن تفرغ طاقتها الإيجابية فيه، وكل ما تملكه من مشاعر حتى تقدم أفضل ما لديها من خلال فنها.
عاشت طفولة هادئة مع والدتها وأخواتها، بحكم أن والدها يعمل خارج البلاد، شاركت حتى الآن بخمس معارض بأماكن متفرقة ضمن البلد، وفي الوقت الحالي تقوم بالتحضير لمعرضين، وسيتم إقامة تلك المعارض في الفترة القادمة.
حصلت تلك المبدعة على عدة شهادات من قبل الجهات الراعية للمعارض التي شاركت بها، أما الجائزة الأحب بالنسبة لها؛ فهي رضىٰ والديها، وتشجيع أخواتها، وحب أصدقائها وأساتذتها، وطلابها.
تطمح أن تنشر الرسالة السامية للفن بطريقة لائقة ومعبرة عن ما يحويه من جمال، والطموح الأكبر أن تكون في يوم من الأيام فنانة لها بصمتها وتأثيرها النافع على كل من صادفها في طريقه ومن تحبه ويرضي الله.
الداعم الأول والدائم لها هم؛ عائلتها، ولطالما آمنوا بها وبموهبتها وبقدراتها، وكذلك معلميها الذين قابلتهم خلال مرحلة الدراسة، وكل فنان حظيت بمعرفته.
طورت من نفسها، وذلك عن طريق بحثها المستمر على مدار سنتين، اجتهدت فيهما ووصلت إلى ما هي عليه اليوم، وتطمح إلى الأفضل دائمًا.
أسلوبها في الرسم تحت المدرسة التكعيبية، وبالإضافة أنها تحاول أن تتقن باقي المدارس الفنية من منطلق أن على الفنان أن يتقنها جميعها أو أغلبها، إن رسامها المفضل هو مؤسس ورائد المدرسة التكعيبية الفنان العالمي الراحل: ” بابلو رويز بيكاسو”.
الألوان هي أكثر ما تنجذب له باللوحات التي تراها، حيث أنها تستمد الكثير من المشاعر خلالها، جميع تجاربها وعلى الرغم من سلبية بعضها أفادتها كثيرًا، والجدير بالذكر أن الأسلوب الذي لا يمتد للواقع بصلة لا يُعتبر فن (مثل ما زعم أحدهم) فأنا فنانة لا ترسم ذوات الأرواح.
تسعى دائمًا ألا تقع في موضع شك؛ فكل منا قادر على أن يبدع ويبتكر أسلوب يعبر من خلاله عن فنه وطابعه الخاص، وأكملت حوارها قائلة إنها تشكر الجيش الخفي الذي رافقها من بداية مسيرتها وإلى يومها هذا، ورسالتها لكل إنسان يحمل بداخله بذور إبداع، ولديه رسالة يريد إيصالها للعالم “ألا يتردد بل عليه أن يبدأ ويسعى؛ لتحقيق حلمه، وألا يغادر هذا العالم دون أن يترك بصمته الخاصة في مجاله”.
وفي الختام نتمنى لرسامتنا مستقبل باهر يليق بها، ولها منا ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب