كتبت: ندى فرج.
جلست بمفردى أسبح فى بحر افكاري فـتسلل سؤالً إلى عقليّ وهو لماذا نحنُ نخاف من الغد؟ هل نحنُ على يقين أن الغد سيأتى؟ الاجابه لا نحنُ لانمتلك أي شئ يدل لنا أن سيأتى علينا غد فـ من المحتمل أن ينتهى العالم فـي أي وقت، ومن المحتمل أن تذهب أرواحنا فـ أي لحظه فلماذا إذًا الخوف من الغد؟ لماذا نحنُ لن نعتبر كل غد سيأتى علينا أنه آخر غد سيأتى نفعل به كل شيء يرضي خالقنا ننزع الخوف من أرواحنا نعيش وكأننا آخر يوم سنعيشه نجعل قلوبنا تستمتع بكل شيء يدور حولها لابد أن ننزع تلك الخوف التي يفسد لنا حياتنا لابد من الاستمتاع بالحياة بكل شيء بها ستكون حياتنا أجمل عندما نعتبر كل غد سيأتى هو آخر غد






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري