مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حنين حسام كاتبة المستقبل تنير إيفرست

Img 20240706 Wa0044

حوار : رحمة محمد عبد الله 

 

وها قد عدنا مِن جديد مع موهبة جديدة، موهبة تستحق الدعم، والصول، رغم صِغر سنها إلا أنه لم يكن عائق في طريقها، بل كان نقطة قوة لها، تسعىٰ للوصول، وتكافح مِن أجله، موهبة جديدة من مواهب”أبصرت فخدعت “، لن أطيل عليكم وهيا بنا نتعرف عليهَا.

 

_ببداية حديثنا، نريد تعريف القارئ علىٰ موهبة اليوم، صفي لنا نفسك في سطرين، مَن أنتِ، ومن أين كانت نشأتك، ومَا هي دراستك؟

-إسمي حنين حسام، ولقبي بالوسط ” ࢪوبين “، نشأتُ في محافظة المنيا، وسألتحق ببداية العام بالصف الأول الثانوي.

 

_حدثينا عن موهبتك، ومتىٰ كانت؟

-موهبتي الكتابة، وكنت أكتب خواطر قصيرة منذ سبعة أشهر، ولكنني إنضممت إلي كيانات الكتابة منذ شهرين فقط.

 

_الكاتب قارئ قبل أن يكُن كاتب، هل كانت لديكِ موهبة القراءة قبل كونك كاتبة، وهل كانت للقراءة تآثيرًا عليكِ؟

-نعم، أنا أحب القراءة منذ الصغر، حيث كانت لها تأثير من حيث اللغة، والبلاغة، وطريقة التفكير جعلتني أنضج مِن الذين هم بعمري.

 

 

Img 20240706 Wa0040

_كيف كان يسير يومك قبل أن تصبحي كاتبة، وبعد أن أصبحتي هل بوجهة نظرك تَغير شيء؟

-قبل الكتابة كان اليوم مملًا، وخالي من الأحداث، وروتيني للغاية، لكن بعد الكتابة أصبح أكثر تنظيمًا، وتشويقًا حيث أنتظر مهامي علي أحر من الجمر لكي أقوم بها علي أكمل وجه.

 

_الخطوة الأولىٰ دائمًا مَا تكُن الخطوة الأصعب علىٰ الإطلاق،

أخبريني عن خطوتك الأولىٰ.

-كانت خطوة لا بأس بها حيث أنني لم أخذ الكثير من الوقت لكي أتأقلم علي حياة المهام، والإرتجالات، ولكنني أجد بعض الصعوبات حين أمتلك أكثر من مهمة بيوم واحد، لكنها تصبح سهله بوجود صديقة عزيزة على قلبي، فهي دائمًا تكون بجانبي، و تساعدني كثيرًا.

 

_للكاتب مقاييس، ونموذج مُحدد؛ وإلا ذلك لأصبحَ كُل مَن لقب نفسهُ بكاتب صادقً، فما هي مقاييس الكاتب الحقيقي من جهة نظركِ؟

-يمتلك حسن تعبيري يلمس القلوب، ويوصل رسالته بطريقة لطيفة، ويمتلك فصاحة جيدة، فأنا أسعي أيضًا لهذا لأنني من محبي لغة الضاد للغاية.

 

_جميعنا نَعلم جيدًا أن إحتراف الشيء لا يُأخذ بين يوم، وليلته، فهل أنتِ الأن قد وصلتي لمرحلة بالكتابة راضيةٌ عنها، وكيف قمتِ بتطوير موهبتك أكثر؟

-مازالت ببداية الطريق، و أنا الآن لستُ راضية عن مستوايا، و أحاول تحسينه قدر المستطاع عن طريق كثرة القراءة، والإرتجال علي أي شيء أمامي، وكتابة أيةِ مشاعر أشعر به.

 

 

Img 20240702 Wa0429(1)

_الأن سوف نقوم بعبور آلة زمنية تنقلنا نحو خمس سنوات، فأخبريني أين ترين نفسكِ بعد هذه المُدة؟

-أرى نفسي قد وصلت للمستوي الذي أريدهُ، ولدي أعمالي الورقية الخاصة، ولدي كياني الخاص الذي أساعد به المبتدئين.

 

_حدثينا عن دوركِ داخل عائلة كيان ابصرت فخدعت، وهل كانت تجربتك بدخولك له تآثرًا في مستواكِ من بدايتك، حتىٰ الأن؟

-دوري بكيان أبصرت فخدعت هو كاتبة، لقد تحسن مستواي كثيرًا حيث أصبحت نصوصي أطول، وأقوى، وأكثر بلاغة، وهذا فضل الله ثم فضل المؤسس، فهو ينظم الكيان بشكل رائع، و يهتم به كثيرًا، لم أدخل الكيان منذ فترة زمنية طويله، لكنني أحببته، وأصبح جزءًا ثابتًا بيومي، وللحق جزءًا لطيفًا، وممتعًا للغاية، قمت بتكوين بهِ صداقات رائعة، و هو كيان مميز حقًا، ومنظم بشكل رائع.

 

_هل أنتِ من الذين لديهم سقف من الطموح، والأماني يسعىٰ لتحقيقها، أم لستِ واضعة خطة للمسقبل؟

-أنا شخص طموح، و لدي سقف طموحات عالي، وبشدة، و أن تصبح هذه الأماني بين يدي يومًا ما شيء يفرحني.

 

_هل بنسبة لكِ موهبة الكتابة هي هواية لا أكثر، أم أنكِ تسعي لأكثر من أن تكن مجرد هواية، وإن كانت الإجابة بأجل فما هو الذي ترغبين للوصول له عبر موهبتك؟

-الكتابة ليست مجرد هواية فقط، فهي أحد أعظم طموحاتي، و أن أكون كاتبة موهوبة مثل الأستاذ مروان، فأنا من أشد المعجبين بكتباته، وأحتفظ بها جميعها، وأن يلمع اسمي بالوسط في يوم من الأيام، ويكون لدي أعمالي الخاصة، وأشياء كثيرة من هذا القبيل.

 

_وقبل أن ننهي حديثنا دعينا نقرأ لكِ شيء.

_*«موج عيناكِ»*

 

هل يمكن للإنسان أن يستسيغ الغرق؟

 

نعم من الممكن، و هذا ما أدركته عندما التقت عيني بيعيناها، عيناها كمجرة أنبتت العشب في طياتها،لكن ليس كأي عشب بل عشب تغلغلت فيه الزرقة بدلًا من الخضرة، لقد فتنتني عيناها فأصبحت جميع الطرق تؤدي إليها…

بالله عليك ما هذه العينان؟!..

لم أمكث ثابتًا لبرهة حتي فوجئت بموج عينيها يجذبني للأعماق،قد تمكن مني بشدة مفرطة و للحق لم أستطع أن أقاوم ولو للحظة، استقبلت هذا بكل ترحاب، و تركت نفسي لزرقة عينيها بكل حب وإطمئنان، عيناها كانت لي ڪوادٍ من الزهور، و ليست كأي زهور بل زهور القرنفل الأزرق الذي يشع بالزرقة المميزة، يذكرني بأمواج البحرالمتلاطمة، ليس هناك جمال ف هذه الدنيا يفوق جمال عينها، جذبتني بغتة ودفعتني بغتة أيضًا..

فقلتُ حينها:

ما أجمل هاتين العينين البحريتين اللتين أهلكتا قلبي لشدة جمالهما…

فلم أفق من شرودي ببحر مقلتيها إلا علي حمحمتها و أعتذارها و ذهابها، رحلت و بقت بنفس الوقت، غادرت المكان و مكثت بمخيلتي،ڪان تفكيري جميعه فيها و في عينها التي سحرتني ب رهبة، هي من إستوطنت قلبي، بزرقة عينها التي تشبه زرقة البحر و شعرها البندقي الذي ظهر مُبادَهَة من تحت حجابها اللطيف مثلها، بجمالها الطبيعي الذي لم تلوثه بمساحيق التجميل، ب رقتها وحُسنها، تالله توهمت لبرهة أنها ليست أنسية فكأنها هاربة من الحور العين، أحببتها بجميع تفاصيلها الرقيقة البارزة، تستحق عن جدارة أن تكون فتاة برتبة فراشة، ڪانت لي خير نساء العالم..

و من يومها و أنا أجزم أن تكون لي و ملكي أنا، أن تكون خاصتي، أن تنتمي إليّ أنا وحدي…

و قطعتُ علي نفسي عهدًا أن تصبح معي يومًـا ما … و ها أنا الآن أوفي بعهدي الذي قطعته علي نفسي و أفتح ذراعاي لتعود لموطنها الصحيح بجانب الضلع الذي خلقت منه، و ها هي تستوطن أحضاني كما أستوطنت قلبي من قبل لكن هذه المرة و هي لي و ملكي و إمرأتي…

 

• گ/ حنين حسام « ࢪوبين »

 

_مَا رأيك بالحوار الذي دار بيننا؟

-حوار لطيف للغاية، وإستمتعت، وبشدة.

 

_أخبريني عن رايك بمجلة إيفرست الأدبية.

-مجلة رائعة و أتمني لها دائم التفوق، والنجاح، والتميز.

 

وإلىٰ هنا قد إنتهى حوار اليوم مع الكاتبة المميزة”حنين حسام”، ونتمنىٰ لها التوفيق في القادم، وإلىٰ اللقاء حتىٰ نعود مِن جديد مع موهبة جديدة تستحق الوصول للقمة مع إيفرست القمة.