كتبت: إسراء محمد.
ونظرتي إليكِ الأخيرة كنت أودُّ أن تنظري خلفكِ ولو ثوانٍ، كنتُ ملهوفًا لرؤيتكِ، كنت حزينًا لفراقي عنكِ، لا أعلم كيف أقول لكِ أنني بالله ما كنتُ أقصد أن أودعكِ، فالفراق يقتل، والعشق يميتني، فوداعًا لكِ حبيبًا كان وجعكِ.

كتبت: إسراء محمد.
ونظرتي إليكِ الأخيرة كنت أودُّ أن تنظري خلفكِ ولو ثوانٍ، كنتُ ملهوفًا لرؤيتكِ، كنت حزينًا لفراقي عنكِ، لا أعلم كيف أقول لكِ أنني بالله ما كنتُ أقصد أن أودعكِ، فالفراق يقتل، والعشق يميتني، فوداعًا لكِ حبيبًا كان وجعكِ.
المزيد
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان