ڪتبت: أميرة محمد عبدالرحيم
ماذا اعتقدتِ؟ هل سافرتِ بتفكيرك إلى خيالات وردية واحلام حمقاء مثلكِ تمامًا، هل اعتقدتِ انه يحبك؟ يا للسخرية أنتِ التي كانت ترفض هذه المواضيع ثم وقعتِ بها وقوع الأعمى، انا الآن اسخر من نفسي على هذا الاعتقاد والتفكير الأحمق! استيقظي من خيالاتك الوردية والحمقاء لا يمكن لأحد أن يحبكِ بطريقة التي تحبينه بها لا أحد يستطيع أن يعطيكِ نصف ما قدمتيه له، ضعي هذه الفكرة برأسك الأحمق أما وإن كنتِ تسألي عن قلبك فدعيه يتألم هذه نتائج ثقتك الحمقاء ستبقين ساذجة بالحُب، دعيه ينزف حتى يُشفى من تلقاء نفسه، دعيه يتأكد بأن ساكنه كاذب ومتصنع المحبة! الآن يدور ببالي سؤال أي الجزء كان حقيقيًا؟ أتساءل أي جزء من القصة كان حقيقي وغير متصنع! هل استطاع قول كلمة “أحبكِ” وهو كاذب بها! هل استطاع لسانه قولها وقلبه يرفض تلك المحبة! هو لم يحبني أبدًا رُبما أحب الطريقة التي احببته بها رُبما أحب طريقة اهتمامي به أو حتى كلماتي ولكن أحبني؟ لا اعتقد ذلك أبدًا، أيها القلب ارجو ان تفهم وتتفهم انه لم يحبك أحد هكذا ستبقى وحيدًا كما كنت سابقًا، تحملي مسؤولية ثقتكِ العمياء أنتِ من كان السبب في هذا الوجع، اعطيته فؤادي وبدلاً من أن يحافظ عليه كسره بلا شفقة!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى