كتبت: رشا بخيت.
يا له من شعورٍ يُلجم الفرحُ اللسانَ عن البَيان، نهتف حمدًا، ونهلل فرحًا، ماذا عن لحظةٍ انقضت السنين لأجلها، وجلدَ الفُؤاد صامدًا؛ لِنَيْلها، تُطوىٰ اللحظات، وتُبّدل الأحوال، لكن ثَمَّة مشاعرٍ تُحفَر في شغاف قلبك، وتظل عالقةً أبد الدّهر في ذهنك، قد نال القلب المُراد، وقُرَّت العين بالمبتغَىٰ، وزال الهَم، وغَرُبَت بواعثه، و وَفد الفرح، وحلت حوافزه، ربّ القلب أدرىٰ بما فيه، وللداعي خالقٌ سيغدق عليه أمانِيه، لا نتضجر من بُعد المنال، فلنا ربٌّ يُذَلل المُحَال، يأتي بما ترنو إليه في لحظات، فلا تجعل اليأس يستعمر قلبك؛ فَتضعف عزيمتك، وضَع نُصب عينك أنَّ الخيـر آت، الله معك، يُرى تَقلبك، ويسمع دعائك، فإن لم يمنحك ما طلبت؛ فسيُعطِيك حتى ينهمر الدمع من عينك، وتقول في صوتٍ مُختلط بالبكاء: قد جُبِرت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى