كتبت: هند حسن.
دائمًا ما أكونُ على يقين أن ما هو آت خيرً رغم ما أراه، أقول لابُد لليل أن ينجلي ويأتي الصباح محمل بالأمل ونوره الذي ينير حياتي المليئة بالدجي، فأنا دخلتُ مضمار ولن أخرجُ منه إلا والفوز حليفي والجميع تعلو الصيحات بالتهنئة ليّ، قيودي قد قمتُ بفكها ورميها بعيدًا عني أصبحتُ حرة من أي شئً يزعجني، تحررتُ من أغلال الأسر من حولي فتاة لا تقهر يا عزيزي الجمر بداخل قلبي خرج نيرانه لكم أحرق كل ما يقابله من يحاول الوقوف في وجهي ومنع تحقيق حُلمي؛ لأنها عارمة لدرجةً لا أحد يستطيع تحملها، رميتُ مران حُلمي فذهب إلى الآفاق، فهو قوي جدًا جدًا يا عزيزي لا يسمحُ لأحدً بأن يعيق طريقه مهما حدث.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني