مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حكاية ارض

Img 20241114 Wa0094

 للـڪاتبة/همت أحمد حسن| ملاذ

نعيش جميعنا فـي رعـب مـن ذالـك الاحتـلال الاسـرئيلي لا يعرف الـرحمة و لا يـوجد لـديهم قلـب، فـ يقتلـون الاطفـال و الشـيوخ ويعتـدون علـي النسـاء، حتـي المستشفيـات اقـتحموها، وجعـلو معـظم المستشـفيات مقـبرة جمـاعية ومنهـم مستشفـي “الشفاء الطبي _ المعمـداني _ الانـدونيسي” ، والشوارع اصبـحت مليـئة بجـثث الشهـداء ومـن يتجـري للخـروج لمسـاعدة احـد يتـم اطـلاق الاعيـرة الناريـة عليـة، أهذا اكـرام الميـت؟, غـزة اصبـحت دمـار هائـل و الكثيـر من أهلهـا تحـت الركـام منهـم الحي والميـت، ومـن لـم يمـوت بصـواريخ الاحتـلال يمـوت بسـبب فقـر الاكـل والمـاء، اصبـحت ارض فلسطـين ملـيئه بـ دمـاء الاطفـال و الابـريـاء و العـزل المـدنيين، لمـاذا يجـري كـل هـذا بنـا؟ ما ذنـب تلـك الاطفـال؟، ننـام و الرعـب يملـئ قلـوبنا، لا نـدرك مـاذا نفعـل سـوا أن نقـول حسبـنا اللَّه ونعـم الـوكيل في كـل أحـد يستطـيع مساعـداتنا ولـم يسـاعدنا، اليـوم ذهـبت مـع ابـي لكـي نبحـث عـن بعـض من المـاء ولـم نجـد الا الميـاء الغـير صـالحه للشـرب ولاكننـي لا نجـد سـواها فـاخذنا قـارورة صغيـرة وقـال لـي ابـي اذهـبي انـتِ سـوف الحـق بكـي ولاكـن تـم قـصف المنـطقه الـذي يقـف ابـي بهـا رايـت ابـي وهـو يفـارق الحيـاة دمـوعي تسـقط مـن عينـائ ولاكننـي اكمـلت طـريقي وقـلت مُـبارگ عليـگ الشهـاده يـا ابـي حينمـا وصـلت لـ امـي واخـي قـالت امـي ايـن ابـاگِ يـا ايـسل قُـلت لـها وعيـنائ تهبـط منـها الـدموع

 

يتبععععععع