كتبت: أروى رأفت نوار.
وحقيقة الفقد التي لا يدركها الكثيرون منا، أننا لا نفتقد الشخص بعينه، بقدر افتقدانا للذكريات التي بنياها معه، تلك الصور التي اُلتقطت بكل حب والمواقف التي تم التقاطها فيها، تلك الطاقة التي اُستهلكت، نفقد الثقة بأنفسنا سائلين الأسئلة التي ترافقنا كل ليلة، ألسنا نستحق حب أفضل؟ هل نستحق كل هذا الألم؟ بينما نحن على ثقة أن هناك شخص آخر يحبنا ويستحق كل الحب، وبالرغم من ذلك نتعلق بأمل زائف، افتقاد الشخص بعينه هي أقل مراتب الاشتياق، بينما نحن نشتاق للكثير والكثير من الذي كان بيننا، نفتقد للعلاقة الرائعة التي رسمها أحدهم في خياله، وبنى عليها حياته بأكمله.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني