كتبت: أمل سامح
ليس كل ما نراه حقيقي
فربما الحقائق مدفونة في اكاذيب
فأحيانا أقرب الأشخاص إلى قلوبنا يتلاعبوا بنا مثل الثعابين
الثعابين السامة التي تحوم حول الفريسة حتى تقع بها
ونحن كالأغبياء نصدق كل ما يقولونه
ونعتقد أنهم سند لنا، والعون، والملجأ الوحيد الذي نهرب إليه عندما نحزن كثيرًا
لكنه في الحقيقه هم يدبرون لنا المكائد حتى نقع في الفخ الذي نصبوا لنا
وعندما نكتشف خداعهم وكذبهم الدائم علينا
حينها يتعاملوا معانا كأنهم هم الأبرياء
ونحن أشخاص بلا قلوب لأننا لا نقدر قيمتهم وطيبه قلبهم يتعاملوا كأنهم هم الضحايا ونحن الأشخاص الذين جنوا عليهم.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد