كتب: هاني الميهى
لو كنت أعلم
ما كنت فعلت
ما كنت تألمت
ما كنت أخطأت
ما كنت إختارت
ما كنت فى هذا فى هذا الطريق مشيت
إذن لماذا كل هذا
دائما نخاطر أنفسنا بالأحاديث من أجل البحث عن أسئلة بداخلنا وأحيانا أسئلة توجهه لنا من المجتمع المحيط بينا
لكن فى أغلب الاوقات
نتحدث لأنفسنا مع أنفسنا على أنفسنا
نوجهه أسئله كثيرة لها أو نعاتب أو نلوم أو نجلد ذاته
نبحث عن إجابات
نحتاج إلى إشارات وننتظر رسائل
وإذا تأخرت الإجابات
ننفعل نثور نهدم ننعزل
وبعزم شديد نصرخ بداخلنا بصوت لا يسمعه أحد غيرنا لأننا نوجهه الأسئله لنا لأنفسنا
نعم فهي عليها اللوم
وكأنها هي التى تختار لك
وتقرر لك بدون وعي منك أنت
أو لأننا دائما نبحث
على من يتحمل أخطائنا كما تحمل الاباء قبل حين
لذلك نبحث بداخلنا عن صوت يجيب على الاسئلة وننتظر إجابات إلى إشارات وننتظر رسائل
وفى اللحظة التى نسمع صوت بداخلنا يتحدث
نهدأ نصمت نستمع تغلق أبواب الغرفه تغلق أيضا النافذة وتجعل الهاتف صامتًا؛ حتى تستمع إلى الصوت الذي يهمس بداخلك تنصت إليه وتسمع صوتك يتحدث معك يجيب لك عما بداخلك
عما تشعر بيه عما يؤلمك
فى بعض الأحيان تسمع إجابة
مريحة لك منصفة فهتدأ تطمئن تشعرك بالرضا
وفى بعض الأحيان تكون الإجابة:
قاسية مؤلمه ليست راضية؛ فتنفعل ويبدأ صوتك يعلو فتنفعل وتغضب
وتغضب أيضا أعضاء جسمك وتعترض يدك اليسرى على ما تسمع من الصوت الذي بداخلك وتلوح حركة يمينا وحركة يسارا ويشارك أيضا الحاجب الأيسر بالإستيياء بما يسمع من صوتك الداخلي
فيميل إلى الإنعواج قليلا إلى الأعلى
وملامحك وجهك كاملة تعبر عن رفضها بما تسمع
فتتغير لغة جسدك جميعًا لتشارك فى الإعتراض حتى صوتك الخارجي يعلو على صوتك الداخلي فيصيح
وفى هذه اللحظة يحوم الصمت فى الغرفة
لاتسمع صوتك الداخلي ولا صوتك الخارجي يسمعك
ينتهي النقاش والحديث فقط الصمت ثم تلتفت حولك فى الغرفة وتنظر إلى اليمن و إلى الشمال
فتلتفت إلى المرآه وتنظر لها لا ترى غير نفسك
وتقترب منها وتدقق النظر فيها
لترى نفسك وتنظر الى ملامحك وتندهش
لملامحك المختلفه ولغة جسدك الغاضبة
وقتها ستعلم من أنت ومن كان يتحدث معك
أنت فقط من يستطيع الإجابة
أنت من يتلقى الرسائل
أنت من يتلقى الإشارات
أنت فقط ياصديقى ستعلم ( لماذا كل هذا؟)






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد