كتبت: هاجر عماد الدين.
كلما كان يشتد حنينى إليك كنت أذهب إلي صحيفتى وأسرد لها ما بجعبتى من خوف، وقلق ،وحيرة ما كانت كلماتى تبخل أَبَدًا علي كانت حروفى تحضننى، وتبعث في نفسى السكينة، والأمان كنت أتحدث مع كلماتى عنك واتخيلك وكأنك شاهد علي هزائمى، ومخاوفي أتخيل كيف كان الوقت يمر معك ،وكيف كنت تحضننى، وكيف كان حضنك يطمئنني، ويهدأ من تنهيداتى المتتالية






المزيد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى