كتبت: هاجر عماد الدين.
كلما كان يشتد حنينى إليك كنت أذهب إلي صحيفتى وأسرد لها ما بجعبتى من خوف، وقلق ،وحيرة ما كانت كلماتى تبخل أَبَدًا علي كانت حروفى تحضننى، وتبعث في نفسى السكينة، والأمان كنت أتحدث مع كلماتى عنك واتخيلك وكأنك شاهد علي هزائمى، ومخاوفي أتخيل كيف كان الوقت يمر معك ،وكيف كنت تحضننى، وكيف كان حضنك يطمئنني، ويهدأ من تنهيداتى المتتالية






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر