كتبت: عهد عامر محمد.
أشعر وكأنه شخصٌ يحوِي رَوحي ويجعلُها تُخرِجُ ما بها من آلام وسعادة، وحزن وفرح، أُدوِّن به كلَّ ما أشعر به وأنا واثقةٌ تمامَ الثقة أن ما يُدوَّن داخلهُ لايخرج لأحد. وقتُ فراغي ألجأُ إليه واقرأ ما به وما دوَّنْتَه أو أكتب ما أشعر به داخلي.
هو رفيقُ صمتي ووحدتي
أشعر وكأن يد شخصي المفضل خرجت من داخله وعانقتني كعناق الأم لأولادها بكل ما يحمل العناق من شعورٍ ولذه.
دفتري حصني الخاص وملجئي وأماني بعد ربى.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني