كتبت: عهد عامر محمد.
أشعر وكأنه شخصٌ يحوِي رَوحي ويجعلُها تُخرِجُ ما بها من آلام وسعادة، وحزن وفرح، أُدوِّن به كلَّ ما أشعر به وأنا واثقةٌ تمامَ الثقة أن ما يُدوَّن داخلهُ لايخرج لأحد. وقتُ فراغي ألجأُ إليه واقرأ ما به وما دوَّنْتَه أو أكتب ما أشعر به داخلي.
هو رفيقُ صمتي ووحدتي
أشعر وكأن يد شخصي المفضل خرجت من داخله وعانقتني كعناق الأم لأولادها بكل ما يحمل العناق من شعورٍ ولذه.
دفتري حصني الخاص وملجئي وأماني بعد ربى.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد