كتبت: أروى رأفت نوار.
في كل صباح، أحاول الابتعاد عن الآخرين بالقراءة، أجلس في شرفتي بجواري كوب القهوة خاصتي، مع زقزقة العصافير والأرصفة الخالية من المارة، ما بعد الشروق بقليل قبل زحام الموظفين، أهرب لقراءة كتاب أحبه، أو اقتباس أفضله أضعه صوب عيناي كلما سقطت أعود إليه فاشحن طاقتي الإيجابية نحو الحياة، أضع جملة: “يومًا ما، ستشكر نفسك لأنك لم تستسلم” أمامي دومًا، أحتضن الأوراق فأجدها تبادلني نفس الشعور، فهي تشعر بما يتصارع بداخلي وتنقلني إلى عالم أقل قلقًا وأكثر راحة، أقوم بتسجيل أهم لحظات حياتي بالتواريخ بدقة حتى لا أنساها وأسردها على أحفادي فيما بعد، ولا أنسَ تسجيل خيبات الآمال، حتى تكن لي عبرة بأني كُسرت في ذلك اليوم، فلا أذرف الدمع وأكن أقوى، كن قويًا بفعل الأشياء التي تحبها، فمصادقة الأشخاص لا تأتي من خلفها إلا الخيبات.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر