بقلم/ شروق أشرف العدل
لا بأس يا حبيبي وإن هاجمتك الدنيا وضاقت عليك الحياة ونبذك الجميع فأنا هنا حضني متسع وقلبي حياة وكتفي هو جيشك الوحيد لا بأس فأنا أراك فارس والفارس قد يمرض ولكنه لا يموت
ألم يخلقني الله من ضلعك؟ لذلك فأنت كلي وأنا بعضك إن نقصتَ أُكّملك وإن ضعفت أشدّ من أزرك وإن بكيت أعافر لأعيد لك الحياة كما كانت من قبل سعادة وبهجة وأمل لا بأس فأنا هنا
ولا أملك إلا أن أقول أن الله خلق حواء لتحتوي آدم وتؤنس وحدته في الجنة وحينما عوقب بالخروج منها خرجت معه حتي لا يكون وحيداً في الذنب فآنسته وتابت علي إثر توبته، خلقنا الله لنكون كونًا لبعضنا البعض فلا تضيق علي من أحبك






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد