كتبت: منة الله خضر
غريب كيف تمر الأيام على نفس الوتيرة دون أن يُجن عقلي، إنسان بمظهر ثابت، يقتله كل شيء، بداخله صراخ لكنه صامت ومبتسم وهادئ حتى أن الجميع حوله لا يصدقون إن زرف دمعة، لكنه يحاول، يحاول الثبات؛ لأن العالم لن يهتز إن بكى، والأيام ستمر إن استسلم، لا يعبأ لحزنه أحد، فما فائدة إي شيء سوى القناع الذي يواري فيه خيبته وحزنه!






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد