حزن أبي يوجعني
الكاتبه إيمان يوسف احمد
اميره الصمت
أكثر ما يُثقِل قلبي أن أرى دمعة أبي المخبأة خلف صمته، ذلك الرجل الذي كان دائمًا جبلًا لا تهزه الرياح، أصبح يحمل بين عينيه ظلَّ حزنٍ يطاردني حتى في أحلامي. حزن أبي ليس عاديًا، إنه وجعٌ ينساب في داخلي كالنار، يذيبني كلما تذكرت أنني لا أملك القدرة على مسح ما يثقل صدره.
أبي الذي علّمني أن أكون قوية، جعلني اليوم أضعف أمام وجعه. أراه يبتسم لئلا يقلقنا، لكن ملامحه تفضحه، وصوته المبحوح يصرخ بما يخفيه. أشعر أنني لو استطعت أن أقتسم حزنه لوهبت له نصف عمري، فقط ليعود وجهه مشرقًا كما كان.
أتعثر في الكلمات حين أحاول مواساته، وكأن اللغة خانتني أمام دموعه الصامتة. كل ما أتمناه أن يمنحه الله راحةً تُطفئ أوجاعه، وأن يزرع في قلبه سكينة تُعيد له سلامه. حزن أبي ليس حزنًا عابرًا، إنه جرح في قلبي أنا، وألمٌ يضاعفني كلما نظرت إليه.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر