كتبت: أميرة فتحي.
بين طيات الماضي والحاضر، وإشراق المستقبل حبيسة أنا غرفتي المظلمة سجني الوحيد الذي ألجأ إليه من ديجور العالم
البشر يسعون للهروب من السجون، وأنا أسعي إليه عله يحتوينى من مرارة الأيام ولكن كيف السبيل للهروب من ضجيج عقلي؟ أفكاري تزداد يوم بعد يوم كأنها حرب ليس لها نهاية فالحروب في العالم مواتيه وتنتهى أما الحروب في عقلي أنا لا تنتهى بل إنها تتجدد بإستمرار كأنها النهاية، فعقلي محبوس بذكريات الماضي لا يُريد التخلي عنها كأنها كابوس يلازمه، يُهاجمه بين الحين والآخر من قال أن الماضي يُنسي كاذب فهو داء يُصيب العقل ويسمم القلب، ولا يخرج منه أبدًا.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى