لا أفقد الرغبة…
لكنني أُصغي لصوت الحذر في داخلي، أخاف أن تتوالى خيباتي كما تتوالى الفصول بلا أمل.
أُقنع نفسي بأن الطريق لم يُخلق لي، وأن ملامحه لا تشبهني،
فتغمرني تعاسة أولئك الذين أذلّهم العمر،
يمضون دون غاية، يحيون بلا وجهة، كمن يقطع البحر بلا بوصلة.
أراقب طرق الغايات تُشَقُّ على أيدي الجهل،
ذلك الجهل الذي يبعدهم عن لحظة وعيٍ واحدة تُعرّفهم على سبب وجودهم.
عقولهم توقفت عن السعي، لا لعدم المعرفة، بل لأنهم يجهلون ذواتهم.
يعرفون المغامرات، لكنهم لا يتقنون خوضها،
ولا يدركون كيف تُولد الذات من رحم التجربة ومن حتمية الوجدان.
أما ظهورهم الأخير، فكان حين كانوا أطفالًا،
يضحكون للغيب دون أن يدركوا ما ينتظرهم،
وحين ضلوا الطريق، لم يكونوا قد وُجدوا أصلًا…
بل كانوا تائهين، لم يولدوا بعد في معنى الحياة.






المزيد
أنا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
النبض الثائر بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي