كتبت: ندا عماد علي
حاولت نسيانه، لكن بمجرد ذكره لي ولو بهمسة ينبض قلبي بالحياة مجددًا، أخبرني أنه يُحبني فى جملة وكنت على وشك أخباره: وأنا أعشقك؛ لكنه سارع بإخبارى كأخت لي يا الله، انكسر قلبي بعد جملته تلك لي؛ نعم يُحبني، كأخت له تبًا؛ لحماقتي وأنا التى كنت أُتابعه في خطواته، في حركاته، همساته؛ كالمجنونة على أمل حبه لي، ما عدت أدرى ماذا أفعل؟ لكنني لم أستطع على قول: إلا وأنا أيضًا، وأغلقت هاتفي وبدأت أبكي من ثم أعدت قناع القوة؛ فلا ضعف في قاموس حياتى نهاية لم أتخطاه ولست بخير، لكنني ابتسم .






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق