للكاتب/ محمد محمود
حب الخير لغيرك كما تحبه لنفسك، وما لا تقبله لنفسك لا تقبله على الناس، فتمتع بنفسك وهي مسامحة في كل الأمور، لا تتمنى الشر لأحد أبدا، مهما كان غضبك منه، فله رب يعاقبه على ما فعله، كن طيب النفس حتى يرتاح بالك، تعامل مع الناس بحسن نية، إجعل قلبك صافي دائمًا؛ لأن الله عز وجل ينظر إلى قلبك لا لشكلك أو مظهرك الخارجي، لذلك كن مُسامح في كل التعاملات، وعندما تفعل خير فكن على يقين بأنك تفعله لوجه الله، لا تنتظر مقابل مهما كان؛ لأن عطاء الله قد يصيبك بالتعجب والدهشة من شدة جماله، لذلك إفعل الخير بنفس مسامحة ولا عليك، لا تنظر خلفك أبدا، إجعل نظرك للأمام دائمًا، وإعلم أن الدنيا صغيرة جدًا، وأن كل الناس سترحل، وعمل الخير هو الذي سوف يبقى، فاللهم لا تتوفانا إلا وأنت راضٍ عنَّا.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”