كتب: محمد النور عبدالله
كطفل ربته امرأة شمطاء فصلت له من اليأس والتعاسة رداء، يلزمه حتى الاندثار، كنت ذاك الطفل وكعابر سبيل في فلاة أصابه الظمئ، صار يتخبط جريئا بين أوهام السراب، كنت أنا ذاك السراب!
أنا وليد سرمدية الصراع، بقايا روح، أهلكتها الضيم والجور، لم يقتله الإستياء، الثائر على طبقية الحياة؛ يستقصي التعاسة ليبترها، كفتاة مكروبة ، كانت تظن أن الحب هو سراج القلب، فعشقت رجل معدم الشهامة، تُبادله الشعور بجسدها تارةً، تارةً يرمي بها في غياهب الليل حزينةً، مُنكسرة تؤنس الإبلاس.
كنت أشتم الألم؛ فأسعى خلفه! كمن قيل له أن الخمرة دواء لزيق الروح، فيهلك بسببها.
ولو أن للشراب نشوة قد تُنسيك لبُرهة جُل أحزانك، بيد أن للأسى شجي لا يفهمه إلا القلب.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”