كتب: محمد النور عبدالله
كطفل ربته امرأة شمطاء فصلت له من اليأس والتعاسة رداء، يلزمه حتى الاندثار، كنت ذاك الطفل وكعابر سبيل في فلاة أصابه الظمئ، صار يتخبط جريئا بين أوهام السراب، كنت أنا ذاك السراب!
أنا وليد سرمدية الصراع، بقايا روح، أهلكتها الضيم والجور، لم يقتله الإستياء، الثائر على طبقية الحياة؛ يستقصي التعاسة ليبترها، كفتاة مكروبة ، كانت تظن أن الحب هو سراج القلب، فعشقت رجل معدم الشهامة، تُبادله الشعور بجسدها تارةً، تارةً يرمي بها في غياهب الليل حزينةً، مُنكسرة تؤنس الإبلاس.
كنت أشتم الألم؛ فأسعى خلفه! كمن قيل له أن الخمرة دواء لزيق الروح، فيهلك بسببها.
ولو أن للشراب نشوة قد تُنسيك لبُرهة جُل أحزانك، بيد أن للأسى شجي لا يفهمه إلا القلب.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي