د.محمود لطفي
قالت لست مثل باقي النساء فأنا لا ابكي واستسلم واقبل دور الضحية ، بل انا تلك العظمة التي تقف في حلوقهم يصعب مضغها ، انا من اجد في كذبي عليهم رد لكرامة بني جنسي ممن يُطلق عليهن جنس ناعم، انا من تتفنن في إبتكار طرق جديدة للتحايل عليهم واجد في ذلك لذة لا تعادلها لذة، بل ازيدك من الشعر بيتا انا لا اجد لذة في الشرب صيفا من دمائهم الباردة صيفا ، واستحي حساءا دافيء من لحومهم شتاءا ، ولا ارى نفسي مذنبة تجاههم فمثلما ابكى عيوني احدهم و جعل قلبي منفطرا والقي بي من فوق جبل شاهق وطرحني ارضا جاء دوري لأنتقم من بني جيله طالما لدي قلب ينبض وانفاس تتصاعد وتهبط وتملأ صدري بالحياة ، وقبل ان اخلد لنومي يوميا اداعب خصلات شعري واقرأ بعض الصفحات من رواية رومانسية لأقلل من توتر اليوم واعاود الاستيقاظ في قمة نشاطي للإيقاع بمزيد من الجناة الذين يلبسون ثوب الفضيلة ولمن اطلقوا علينا جنس ناعم لهدم اصنام فكرهم وتصحيح المصطلح فلم نصبح كما قالوا علينا جنس ناعم بل جنس شبه ناعم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى