جميلي حزين بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
مالي أرى الجميل حزيناً !، أم ثقُلت على كتفيهِ الهموم ، مالي أراهُ بغير طبعهِ الذي والفتُه مُتغيراً ، ماذا فعلتِ به يا دنيا لماذا أصبحت قاسيةً كثيرةَ الهجوم، أرقتِ عيناهُ عنِ النوم ِ عن الفرحِِ، أمسى لكل شيء كارهُ.
كيفَ لي أن أُسعِدك، و أنا بجغرافيا الأرض بعيدة
كيفَ لي أن أجعلك تبسُم، و أنا هنا لِأجلك حزينة
لكن بيدِي الدُعاء لك فِي كُل وقت و حين، فالله أعلمُ بِك مِني عسى أن تُرد إليك روح البهجة و السرور.. و تزال عنك هيبة الكأبةِ و الشرور.
جميلي لا تأخذ فِي بالِك شيء لحظات و تُمحى و تأتي السعادة و الهدُوء.. ثِق في هذا و اكتفي، كفاك تفكيراً كفاك غوصا في بحر دوامته الغُمة. فلتُنتشل لساحل الطمأنينة و الصحْوة،
و لتعلم أن لا شيء يدوم و بالخصوص لا حزن باقِ على وجهك الجميل،.
حاشاك من حزنٍ طويلٍ،.






المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى