لقد سقط إصبعي بقلم سيّدة مالك
وقع مني إصبعي ذات غفوةٍ قصيرة المدى في كوب قهوةٍ حار ، و احترقَ بالفعل ، حاولتُ أن أُعالج الألم الدخيل ، فكّرتُ بهدوء وسكينة في بترهِ متصورًا أنّ ٤ أصابع كافية لكي يموت الألم ، بعد أن تخيّلتُ بشاعة الأمر وكمية الدم التي ستهربُ مني ، تَراجَعتْ .
فكرت في الحبِّ الذي دستهُ ليال في عقلي وهي تقول أني سأصبحُ أبًا بعد غد ، لكن الحب شيءٌ شاعري يمرُّ بقربك مثل قطار ، يمر من أمام عينيك وربما لن يشفيك .
أنا أهذي واتذكر ليَال والطفل القادم و فقاعةٌ شرسة بدأت الصعود وامتلأت بالماء ، أخذتُ أبكي وأتذكر أمي ووجهها الحزين وكيف كانت ستضع الحق عليّ وتقول أنني مخطئ ، فزاد القرصُ والألم .
فكرت في المورفين وقدرتهُ الرهيبة ، اتصلت بصديقي واخبرتهُ بحاجتي إلى جرعة مورفين عاجلة ، أنا حيَّ قلت لهُ ، الموت زهرةٌ طويلة لم تقطُفني بعد لكني أظنُّها ستفعل مع إصبعي !






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد