الكاتبه امل سامح
لقد كانت براءتك، يا قلبي، هي ما جعلك تسعى بكل إخلاص لرؤيته مرة أخرى. كم عانيت من وطأة مرض النسيان، وكم كانت مشاعر الخداع من قبله تؤلمك، بينما تركت جراحك تنزف خوفًا من الفقد. بكيت مرارًا في غيابه، مترقبًا عودته، على أمل أن يدرك أن حبك هو الخيار الصحيح. قضيت وقتك في انتظار حبيب غائب عن قلبك، وظللت مخلصًا له رغم أنه اختار الابتعاد. أبقيت باب قلبك مفتوحًا، متمنيًا أن يعود ويعيد تأمل قرار الابتعاد. لو كنت مكانك، لرفضت لقائه مرة أخرى. كم كنت بريئًا، يا قلبي، إذ أرهقتك آلام النسيان، ولو كان الحجر يتحدث، لقال الكثير عن معاناتك.






المزيد
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم
رجاء بقلم إسراء حسن عبدالله