كتبت: خلود سعد
ذلك البعيد الذي يمكث في قبره، تودِ أن تلتقِ به، ولو لدقيقة واحدة؛ لترِ فيه ملامحه وعينيه وابتسامته فقد إشتقتِ لها كثيرًا.
فؤادك يرتجف شوقًا وحزنًا على فراقه، رحم الله روحًا اشتقتِ لسماع صوتها، ولأيام كانت تجمعكم، ولكل ساعة كنتِ تقضيها معه، رحمه الله بقدر ماهزكِ الحنين له وأكثر، لقاكم الجنة فلا شوق بها ولاحنين، رحم الله ضحكة لاتنسى، وملامح لاتغيب عن البال، وحديث اشتقتِ لسماعه، رحم الله جسدًا تحت الثرى لا يفارقكِ الحنين إليه ابدًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى