جراحفوقالأرواح
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد
كلماتٌ هادئة تُلامس عمق الوجع، حين تتجاوز الجراح حدود الجسد وتسكن الروح.
ليست كلُّ الجراح تُرى،
فبعضها يسكنُ فوق الأرواح،
لا يظهرُ في الملامح،
لكنّه يُثقل القلب بصمتٍ طويل.
جراحٌ لا تُداوى بمرور الوقت،
ولا تُنسى بسهولة،
تظلّ عالقةً في الداخل،
كأنها جزءٌ من التكوين.
نحملها معنا في تفاصيلنا،
في نبرة الصوت،
وفي نظرة العين،
وفي صمتٍ لا يُفسَّر.
قد نبدو بخير،
لكنّ الحقيقة أن في الداخل
أشياء كثيرة لم تُشفى،
وذكرياتٍ ما زالت تؤلم.
جراحٌ فوق الأرواح
تجعلنا أكثر هدوءًا،
وأقلّ اندفاعًا،
كأننا تعلّمنا
أن نحمي ما تبقّى منّا.
ومع ذلك،
تبقى في القلب مساحةُ نور،
تُخبرنا أن الشفاء ممكن،
وأن الله يرى ما خفي،
ويجبر ما كُسر،
ولو بعد حين.






المزيد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية
أمل لا ينتهي