في عتمة الليل، حين ينام العالم ويبقى قلقي يقظًا، أفتح نافذة روحي وأسكب فيها النجوم.
أراقب السكون الذي يلف الكون كحارس أمين، وأتساءل: هل يعرف الظلام أننا نبحث عن بصيص نور لنحتمي به؟ أم أنه مجرد مرآة تعكس خوفنا من المجهول؟
أكتب على جدران الذاكرة أسئلة بلا إجابات، وأخبئ بين طياتها أحلامًا لم تبلغ بعد. كأنني شجرة بلا ظل، أو ظل بلا جسد، أحيانًا أكون مثل النهر الذي يحمل أسرار المدن الغارقة في قاعة، يسير بهدوء لكنه يعرف أن في أعماقه حكايات لن تطفو أبدًا، وفي لحظة صفاء، أدرك أن الحياة ليست سوى رحلة بحث عن معنى في عالم يرفض أن يعطينا إجابات جاهزة، فنحن نرقص على حافة السؤال، كالطيور التي تحلق في سماء بلا حدود.
جدران الذاكرة بقلم مريم جمال






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى