كـتبت: مايسة عثمان
بين طيات الكُتب تكمن النشوة، وبكتاب الله وحدهُ ربيعًا للقلب وزهور..
جاء مكسورًا لأعتاب غرفتهُ يلهث، أعباء ثقيلة،
حمول وقلب مُتعب، أراد لذاتهِ جلسةً هادئة، فتح مُصحفهُ؛ كانت الرسالة، (إقرأ)،
إنها أول كلمة نزلت من كتاب الله على نبيه،
فهذا إن دل يدل على أهمية القراءة للإنسان، فهي صانعة العقول، الحكمة في ثوب الوقار؛ لتنقيه دومًا من ظلام الجهل، لهذا أمرنا الله سبحانه وتعالى،
وبلغ رسوله الكريم بهذا، ( إقرأ بأسم ربك الأعلى)..
فقط إقرأ مبتدئًا ومستعينًا بإسمه تعالى، فهذه كانت أول آيات من وحي السماء، لتمثل نقلة كبيرة في حياة الإنسان ليربط الإنسان المخلوق بوحي الله الخالق، فينزل الوحي يحمل الهدىٰ والتشريع، لكي يُلفت نظره إلى الكون وما فيه، فيرشدك إلى المأمورات والمنهيات والأخلاقيات، إنها رسائل السماء، يوحي بها الخالق إلى من يشاء، لذلك كرم الله الإنسان أن علمهُ البيان، فمنهُ البدء والنشأة، ومنهُ التعليم والمعرفة،
أريحية بعد مشوار سفر طويل، من أجل هذا القراءة هي الصحو والثبات، أسطورة الموت والحياة، هي أنت فى كل العوالم، حورية أتية من قلب المعاناة، هي فُتات الأحلام
بوابة عبور لأفق السماء، طريقًا للنضج والنصر، ثورة مقاومة للجهل؛ فهو كمثل مرضٍ مُعدى خبيث ينتشر فى أجساد المجتمعات وينخرها..
لذلك عزيزي القارىء عليك أن تكون قارىء،
إقرأ ورتل وإرتقِ، فالجهل ظلمات، والعلم نور، وهج يُضفي النشوة على عقلك، نشوة حواس تذوب في الأحرف والمعنى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى