كتبت: أسماء احمد
“وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها”، صدق الله العظيم في كتابه العزيز، ومن هذه النعم الباب الأوسط للجنة، بابان الإنسان الوالدين إذا فقد واحد يتبقي الآخر، واذا فقدهما لا يعوضهما مهما بحث في جميع الخلق.
البعض يهنأ بدلال والده وصاياه قبل غضبه، حزمه قبل شدته، فالنتيجة تكوين علاقة ابوية وبنوة منسجمة سليمة، لا تشعر أصلًا أنهما اب وابن بل صديقان، شقيقان، شيئان بل وجهان لعملة واحدة.
وعلى النقيض مَن سبق عنفه وصاياه، ولا يريد تطوير نفسه لأجل أبنائه، لا يعرف لغة غير الشدة بل الضرب، إذا كان لكم الحق في البر فلكم الواجب في تربية النشئ تربية سوية، والنتيجة فتور العلاقة بينهما.
“يوصيكم الله في أولادكم” قبل “وبالوالدين إحسانًا” بمعنى البر يأتي من القدوة كي يتعلم الابن القيم.
بارك الله آباءنا ويرحم مَن انتقل منهم إليك.






المزيد
كلمات تقال لتترجم بقلم الكاتب مزمل بلال
تأخر اهم الاخبار في الحياه لا يعني النهاية بقلم الكاتبه : صافيناز عمر
ثباتٌ لا تهزّه الحياة… لأن الله لا يتغيّر بقلم علياء حسن العشري