كتبت: هاجر حسن
أحيانًا نجدُ أنفسنا على حافة الهاوية، يفصلنا عن السقوط ثوانٌ معدودةٌ. كأننا محبوسون داخل كرة بلورية، نكاد نختنقُ بداخلها. نتوق لنسمة هواءٍ باردةٍ تلطف بحالنا.
ثقلُ العالم فوق أكتافنا ، نشعر بالعجز عن الحركة والانطلاق، فنظل متجمدين في أماكننا.
نعتزل الكلام، ويصبح الصمت رفيقنا، كظلً يلازمنا أينما ذهبنا.
نستظل بالصبر، ليحمينا من شعاع الألم الذي يخترقُ أجسادنا دون شفقةٍ. يتسلل اليأس إلى روحنا وكأن الأمل يتسرب من بين أيدينا.
ندعو الله في صمتٍ، نتمتم بالدعاء وفي قلوبنا شعورٌ بالعجز يحوم حولنا.
ثم تأتي معجزة من عند الله، تغير كل شيءٍ، تصنعُ لك ممرًا آمنًا تعبر من خلاله دون السقوط بالهاوية. تزيل كل ثقلٍ عن أكتافك ولا تترك له أثرًا. تُفاجئك بنسائم الفرج التي تهب كالغيث في قيظ الصيف.
معجزات الله معك دائمًا، لكنها تأتي بأمره في الوقت المحدد. فلا تقنط، فلكل شدةٍ مخرجٌ، ولكل ثقلٍ أكتاف قادرة على حمله، فإن الله لا يكلفُ نفسًا إلا وسعها.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي