كتبت: آيه أحمد أبوالقاسم
هناك مقولة تقول: القطار الخاطئ يأخذك إلى المحطة الصحيحة أحيانًا
لا تندم على مشاعر قلبك ولا تخاف من خطوات جديدة لكن لاتتوهم خيبات طريق
اتركها تأتي كما أراد القدر
قلبي يرتجف من شدة الخوف
هل ممكن أن أخوض تجربه السؤال؟
هل ممكن أن أعيش مرحله الاطمئنان؟
صوت بداخلي مرتجف بكلامهُ يقول: هل من إستجمام لبعض من الوقت؟
هل من راحه مشاعر وفراغ وقت ؟
” لا تتحدى شخص متصالح مع وحدته، ولا يهتم لكونه وحيداً، لأنك ستخسر دائماً
وقتما قلبك مطمئن وقتما تشاء أمامك كل أحلامك
فلا نبحث عن سبب الحزن ولا عن فراغ وقت بل نجعل طريقنا كله أمل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى