كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
خاطرة بعنوان: توبة هائم
أسير هائمًا و رياح الفتن تلطمني من كل اتجاه، كنت أظن أن مجاراتها هو الفوز وقمة الرقي و التألق، كنت سعيدًا بما وصلت له من إنجازات و قمم تشهد على كم الرؤوس التي سحقتها لأصعد منفوخ الأوداج فخرًا، غمام السعادة يحيطني و يغلف نظري عن كل ركن حزين قد يحبطني، لذا عدوت بأقصى قوتي للأمام محاطا بالمشجعين و الباسمين لإنجازاتي ، لم أكن أعلم أن أول خطوة فاشلة ستسقطني عن القمم العالية، لأجد نفسي مدفونا في تربة التخلي و الخذلان التي هبت عواصفها داخل أقرب الناس لي، فأدركت حينها أنني كنت كفيفا مخدوعًا ،و أني خسرت أكبر رهان في حياتي دخلته دون معرفتي ، نسيت أصلي و التهيت بملذاتٍ كلفتني نفسي، فلم أجد ركنا أبدأ فيه من جديد خيرََا من المسجد، رجعت لخالق امتحنني و كنت مهووسا بالنجاح غافلا عن رسوبي في الامتحان بجدارة ، لكنه العفو احتضنني من جديد و قبلني بعيوبي التي رماني أحبائي بسببها، فاكتشفت أن الحياة بعيدة عنه كان بدون روح، حياةََ باهتة لا لون لها ولا مذاق، فلم أجد خيرا من جملة ” لا إله إلا الله أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.






المزيد
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
عودي معي أيتها الصغيرة بقلم آية طلعت