كتبت: أميرة فتحي.
فتاة عشرينية بقلب طفلة عمرها سبعة أعوام، فتاة لا تعرف هذا العالم وتجهل بما يدور به، خرجت من قوقعة العائلة لتصتدم بفتي لا يعرف أصحاب القلوب البريئة، بريئة هى لا تعرف من الخبث شيء فتاة يفتتن بها كل من يراها.
شطط تفكير عقلي الفتي بأن يلعب على أوتار قلبها، فوقعت دون محال معذرة فهذه أول مشاعر تدق على باب قلبها، تعلقت به فأصبحت تتنفس حبه الكاذب تتطاير أفكارها الوردية لتحلق فوق عنان السماء، وإذ فجأة تسقط أرضًا، ويتساقط معها قلبها ليتحول إلىٰ فتات، حاولت، وحاولت والكثير من المحاولات التي تجدى بنفع أيقنت حينها أنها النهاية استيقظت من غفلتها على صرخات قلبها التي تحثها بالرحمة فالمكان لم يعد لها فكررت البعد، وترحم بقايا ذلك القلب المسكين لم تعد تراقب مكانًا ليس لها فأصبح حالها هذا الكمد السرمدي.
تغلب عقلها على قلبها مع تلك الصدمات فأصبح لا يعرف للبراءة شيء، وأصبحت القسوة عنوانها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى