الأيام تمر، تجري بسرعة البرق، تمضي حتى وإن كانت تمر بصعوبة، وتكمل طريقها في رحلة الحياة،
تأخذ معها الكثير من الأشياء ، تأخذ كل جميل تمنيناه ألا يرحل يومًا، وتترك لنا فقط الأوجاع والآلام.
لم نتخيل يومًا أننا سنجد أصعب مما مضي علينا.
الأمل في القادم الأجمل لم يعد فقط يختفي تدريجيًا، بل إنه انعدم تمامًا.
وكأن الحياة لا زال في مخزونها الكثير والكثير من الألم، وكأنها تحمل لنا دائمًا أوجاع ومخاوف لا نهاية لها؛
مهما ظننا أننا تغيرنا واعتدنا كل شيء، إلا أننا لا زلنا نتأثر بشدة.
لازالت قلوبنا هشة، تعبت مما رأت وتعاني، مهما حاولت أن تتجاوز وتخفي مشاعرها.
حقًا ليس هناك وجع يمكن أن يتم نسيانه، ربما نعتاد عليه ونخفيه في ركن محفور في قلوبنا نتذكره ويؤلمنا وتظل ذكراه.
كنا ولازلنا وسنظل هكذا ..كما نحن.. نشعر ونتأثر ونتألم في صمت..
ولكننا نتعلم تدريجيًا من الحياة.






فعلا الدنيا دار ابتلاء والعاقبة للصابرين المتقين
بارك الله فيك يا علياء
فعلا الدنيا دار ابتلاء والعاقبة للصابرين المتقين
بارك الله فيك