إن الإنسان بطبيعته يحب الراحة، ويميل للسكون والهوايات، ولكن أيضًا الإنسان لا يستطيع أن يكون بدون عمل، أو شيء يشغل معظم وقته ورغم كل الأعمال؛ فنحن في نهاية اليوم نحتاج الجلوس بغرفتنا الخاصة( الصومعة) للانعزال عن الناس، والأصوات ونريد فقط أن نستمع لأنفسنا، أو مشاهدة شيء نحبه؛ لننسى معاناة اليوم بأكمله، سواء كانت معاناة ضغط العمل أو دراسة، وخاصة الفتيات يحتاجن لجلسة خاصة؛ للتخلص من ضغوط الحياة اليومية.
جلسة خاصة هي النقطة الفاصلة عن الحياة، التي نستطيع من خلالها أن نستعيد أنفسنا، ونستطيع أن نأخذ منها نسمة هواء مميزة لبداية الغد بالطريقة المناسبة.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن