كتبت: ياسمين وحيد
هل جربت شعور إساءة الظن وأنت لا تحمل سوى الخير!
إنه الشعور الأسوأ على الإطلاق، أن تٌبذل كل مجهوداتك في عمل الخير وتتم مقابلتك بسوء الظن.
أحيانًا يأتيك شعور الندم بحُسن تصرفك تجاه للأخرين وبأنك أهدرت مخزون الطاقة الذي كان داخلك لتلك الأشخاص، هؤلاء الذين كان الأفضل لهم النظر للمواقف بزاوية إساءة الظن.
هؤلاء يجب أن تجردهم من لقب الأصدقاء لأنهم اختاروا الحل الأسهل “إساءة الظن”، الأعداء الذين يتنكرون على شكل أصدقاء، والذين مهما فعلت لأجلهم فأنت السيئ.. يترجمون كل أفعالك بسوء الظن!
كل عين ترى ما بداخلها.. فمن يُسئ الظن بأفعالك يرى نفسه بك ولكن بنسخة سيئة تثير إساءة الظن، ومن يُحسن الظن فإنه يرى قلبه بك. ولكن.. هل سنتوقف عن فعل الخير بسبب سوء الظن؟
مادام الخير داخلك سينطبع حولك، فالخير يأتي من الداخل وليس مجرد تصرف يصدر عنك.. لذلك أفعل الخير ولا تلتفت لرأي الأخرين. وتذكر.. “هم على ظنونهم يؤثمون وأنت على طهارة قلبك تُرزق، فلا تُبالي”






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
كاتبة شابة اقتحمت عالم الخيال، وفي الوقت ذاته عكست الواقع بجرأة وصدق. خاضت صراعًا مع فقدان الشغف، وتحدّت لحظات انطفاء الإلهام، لتنجح في إنجاز عمل أدبي في وقت قياسي، قدّمَت من خلاله تجربة تستحق التوقف أمامها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من رحلتها، ونتعرف على كواليس أعمالها وطموحاتها القادمة.
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)