كتبت: مريم نور.
تلك الليلة لم أعُد بعدها أنا؛ أتذكر مشهد رأسي وهي منخفضة، والدموع تتساقط منها ببطءٍ شديد كما لو كانت متهمة بالسرقة؛ تخشى أن يراها أحدٌ، وأنا أكذب و أدَّعي أن عدم القدرة على رفع عيني في عين أحد ما هو إلا انشغال، وحقًا كان انشغال _ بهزيمتي التي لم تكن في الحسبان_ منذُ تلك الليلة كُسِر بداخلي شيءٌ، وماتت بداخلي روحٌ، حتى أصبحت ما ترونها الآن.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني