كتبت: مريم نور.
تلك الليلة لم أعُد بعدها أنا؛ أتذكر مشهد رأسي وهي منخفضة، والدموع تتساقط منها ببطءٍ شديد كما لو كانت متهمة بالسرقة؛ تخشى أن يراها أحدٌ، وأنا أكذب و أدَّعي أن عدم القدرة على رفع عيني في عين أحد ما هو إلا انشغال، وحقًا كان انشغال _ بهزيمتي التي لم تكن في الحسبان_ منذُ تلك الليلة كُسِر بداخلي شيءٌ، وماتت بداخلي روحٌ، حتى أصبحت ما ترونها الآن.






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف