مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تلخيص كتاب قوة التفكير للدكتور إبراهيم الفقي

كتبت: الشيماء أحمد عبد اللاه

 

 

ميزنا الله كبشرٍ عن سائر المخلوقات بعقولنا، وهذا العقل هو المسؤول عن عملية التفكير، والتخطيط، وكل شيء، فقد صدق قول المولى عز وجل في الكثير من الأدلة في كتابه العزيز مثل قوله تعالى” أفلا تعقلون” وقوله تعالى” أفلا تتفكرون”.

 

من خلال التكفير يمكننا التمييز بين الشر والخير، يمكننا معرفة الحلال والحرام، نستطيع أن نخلق إبداعات مختلفة، تؤهلنا لنكون أسوياء قادرين على خلق حياة أفضل لنا حاضرًا ومستقبلًا.

 

فبالتفكير تستطيع كبشري أن تحصد آلاف الأفكار خلال الدقيقة الواحدة، بل الثواني، عليك فقط الإيمان بنفسك وقدراتك، وكيفية تسخير عقلك في كل شيء إيجابي وهادف، وكشخص ناضج عليك التفكير فيما يجعلك مميزًا، سعيدًا، فخورًا بكل ما تقدمه.

 

إليك عزيزي القارئ بعض الأمور الهامة التي تجعل تفكيرك مميز، ولكن قبل هذه الأمور؛ هل تطبق ما قد يجول بخاطرك في أرض الواقع أم أنك تفكر فحسب؟ حاول الإجابة على سؤالي، إذًا ستفكر، لذلك التفكير هو الميزة الوحيدة التي ميزنا الله بها، هل ما زلت لا تصدق؟ إذًا حينما يصدر فعل من شخص قد ذهب عقله، أو مصاب بمرض الجنون، وقام بوضع يده على نار شديدة الحرارة، هل هو مدرك لما قد يفعله؟ هل قام بالتفكير ولو للحظة ثانية أنّ هذه النار حتمًا ستحرق يداه؟ الإجابة لا، وببساطة ليس الشخص المجنون فقط الذي ينطبق عليه الأمر، الكثيرون منا يمتلك عقول، وكأننا لا نمتلك، نكون في مواقف كثيرة تحتاج لفكر، ولكن نشعر وقتها بأننا لا نستطيع حتى أن نتفوه بكلمة واحدة، هذا يرجع إلينا نحن، وفي طريقة تفكيرنا، وكيفية توظيف مقدرة عقولنا على التفكير والتطبيق الصحيح.

 

تفكيرك هل سيصبح مميز؟ كيف ذلك؟

 

عليك فقط بالتفكير الإيجابي في كل ما قد تتعرض له، لا تنظر إلى فكرة جالت خاطرك، بأنها بسيطة، أو لا تستحق التطبيق، عليك فقط تدوين أفكارك، وأراهنك ستكتب مذكرات عدة عن كل فكرة قد سبحت في بحر عقلك.

 

هناك أمر في غاية الأهمية عليك معرفته، أن كل فكرة تفكر بها لأبد أن تؤثر على حياتك، وتنعكس عليك إما بالإيجاب أو السلب، فقط عليك تصفية ذهنك من كل ما هو سلبي؛ لأنه وببساطة التفكير السلبي يجعلك شخص سلبي، بلا هدف، بلا هوية، شخص متشائم، غير مبالٍ بقيمة عقلك وقوة فكرك.

ما رأيك الآن أن تسبح معي، وتعطي نفسك إجابات واضحة صريحة حول هذه الأسئلة.

أولًا: تذكر معي موقف قد حدث لك منذ أسبوع.

‏ثانيًا: ماذا كانت ردة فعلك تجاه هذا الموقف؟ وكيف فكرت وقتها؟

‏ثالثًا: إذا كان تفكيرك سلبيًا حينها، حسنًا لا بأس، ولكن إذا كان إيجابيًا فماذا سيحدث؟

‏رابعًا: عليك الآن أن تعود بذاكرتك للخلف، وإعادة نفس المشهد والموقف، ولكن بتفكير مختلف، تفكير إيجابي بتركيز وحكمة.

‏خامسًا: ضع تركيزك وفكرك وعقلك على حل هذا الموقف، بدون استخدام أي تفكير سلبي، هذا شرط في هذا التحدي.

‏سادسًا: إليك النتائج:

‏أولًا: إذا قمت بملاحظة أحاسيسك وأيضًا عقلك، سترى أنك قد أنجزت الموقف في دقيقتين، على الرغم من تكرار الموقف، ولكن في المرة الأولى كانت في ساعة ونصف؛ لأنك كنت فقط تركز على الجانب السلبي والتوتر، بينما الآن كان كل تركيزك على الإيجابيات فقط.

‏ثانيًا: تدريب عقلك وفكرك على الإيجابيات، يؤهلك لتكون متزن وهادئ.

‏ثالثًا: يزيل التفكير الإيجابي أهم عقبة، وهي عقبة التوتر والقلق.

‏رابعًا: لا تحاول السماع لمن يحاوطونك بأفكارهم السلبية، عليك بتغيير مجرى الأمور للأفضل.

‏وأخيرًا، كل ما عليك فعله، النظر لنفسك، لقدراتك، لأهدافك، لتفكيرك، اجعل من كل فكرة صغيرة عمل كبير، لا تخجل من فكرك ولا عقلك.

 

وإلى لقاء آخر مع قراءة ممتعة عزيزي القارئ.