كتبت: إسراء عبد السلام
من يعرف إسراء يعرف أنها تُحب التنسيق جدًا والنظام، فعلى مدى عمري أحببتُ أن أفعل شيء مميز في يومٍ مميز وها هو
الثاني عشر من ديسمبر عام ألفين واثنين وعشرين يهللُ بالقدوم، أعلم أنه يومٌ كبقيةِ الأيام، لكنني أحب هذا التناسق الذي يعلو أرقامه، وكأنهما زينةٌ لعيني، ففى هذا اليوم بقدرِ الله أولًا وبفضلهِ وبمنتهِ ثانيًا، سوف أضع فيه لبنة صغيرة جديدة، سوف أخط بقلمي حُلم جديد، طالما تمنّيته، سوف أضع بصمتي الصغيرة في هذا الكون الفسيح، لا ليرى العالم ما أصنع، بل ليطّلع عليّ رب العالم وأنا أحاول وأعافر وأسعى سوف أخط إمضائي لعقدِ كتابي الأول بفضل الله، فكل ما أرجوه رضا الله وحبه وليسخط الجميع علي بعد ذلك، فلا بأس لدي، كل ما أرجوه أن يتقبل ربي عملي بقبولٍ حسن وينبته لي نباتًا حسنًا، وأن يسدل على قلبي الرضا والصبر والرضوان والسكينة في هذه الحياة، أن يجعلني كما أحب وأن يصنعني على عينهِ كما يُحب، فإنه تعالى حيٌ قيوم لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم.
يومٌ مميز لعقد أول كتبي، بل يومٌ مميز لعقد أول فلذات عقلي وقلبي، فهو على أيّ حال “من وحي قلمي”.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى