كتبت: زينب إبراهيم
دائمًا ما أنصت؛ لتلك الحالة على أنها حقيقة، فكنت أشعر أنني أجد ذاتي بين طيات الكتب وبين حروف تتلألأ بشعاع العلم والأمل؛ لأننا لا نحصل عليه في مرحلة عمرية محددة، فرأيت روحي بين حروفي وكان هذا لقاءنا وأقل “يمكننا أن نحقق ما نبغاه ونحظى به في كل وقت وحين لا يتوقف على أمر ما؛ إنما على عزيمتنا التي نتخطى بها أي عاقبة تواجهنا” تغدقني القراءة بشتى أنواع السعادة.
هب أنني أمسكت كتاب يحس على الأمل وردع اليأس بعيدًا إلى أن يصبح غير موجودًا؛ لأنه حقًا مضمر عنّا ما لم نفكر به، فإن جاءت إليك أي مشكلة هناك من يتروى في أكثر من حلٍ لها، وهناك من ينظر لها كأنها لم تكن، وهناك من يتسلل إليه اليأس فورًا حينما يتلقى صدمة في حياته، وهناك من يذهب إلى المعين؛ حتى يكون سنده ومن يعينه على تجاوز أي عقبات بالحياة أو نوب، فأنت أي منهم؟
ضع صوب عينيك حلمك ولا تتوانى، حتى تحققه وترى سعادته؛ ولأنه وإن كان شاقًا، لكنه يستحق المثابرة للحصول عليه.
إن القراءة ضياء العقول والقلوب، فلا تترك بريقك ينطفئ أسعى في جعله مضيءٌ على الدوام ما دمت تود أن تحظى بلذة السعادة؛ فعليك أن تستعين باللّٰه في قضاء شتى حوائجك، وتحقيق أمنياتك مهما أعتضلتها وبصرتها محالة؛ لأن ربك يحققها بين رمشة عين والآخرى، بل عليك بردع ذاك الفيروس المسمى ” اليأس” وإن كان يتردد على ذهنك باستمرار هو لن يجدي نفعًا لك على العكس ستحطم ذاتك هباءًا ولن ترى أي نتيجة في سبيلك سوى الوقوف حيثما أنت والجميع من حولك من يتحدى نفسه؛ ليصل إلى أحلامه، نعم يتعثر ويهوى مرة تلو الأخرى؛ لكنه يجاهد ذاته على المتابعة، بالقراءة ستنال كل شيء وسينير الكون من حولك وليس عالمك فقط حقًا لا غبطة تعادل قراءة أحرف تنمي مهاراتك وتغذي عقلك أيضًا روحك التي تتوق؛ للقراءة التي تهواها وتجد أنت ذاتك معها، فلن يشعر المرء بقيمة ذاته إلا بالوصول إلى أحلامه وإن كانت قراءة كتاب وأنه ينهل من عبق جماله ومعلوماته الجمة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد