إن تكليفَ الله -سبحانه- للابن بِبرِّ والدَيه؛
إنّما هو في حقيقة الأمرِ وصية للابن نفسه، يعود نفعُها عليه مرتين، بدايةً بالأجر والثواب في صغرِه، وبِبرِّ أولادِه له في كبَره، فينالُ الفضلَ والخيرَ من بابيه، حين يمتثل قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ)، والبرَّ يشمل أوجه الخيرِ كلَّها، ومردّ ذلك إلى جانبين؛ قلبيٌّ وجدانيٌّ، ويكون بودِّهما ومحبتِهما والاعتراف بفضلِهما، فالأبوان يريان في ولدِهما امتدادًا لأعمارهما.
إضافةً إلى جانب آخر سلوكيّ من خلال إدخالَ السرور عليهما؛ وذلك بالملاطفة ولين الكلام وخفض الجناح، وتجنب علوّ الصوت والصياح، وطاعة أمرهما وطلب رضاهما.
إضافةً إلى جانب آخر سلوكيّ من خلال إدخالَ السرور عليهما.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي